وقال أحمد في تصريح لقناة العالم الإخبارية مساء الاحد إن مصر إستعادت إرادتها والمواطن المصري أصبح لأول مرة في تاريخه يختار رئيسه، واصبحت الشرعية الحقيقية الآن هي شرعية الميدان والمواطن، وليس شرعية القوانين والنظم، ولأول مرة يفتخر الشعب أن له رئيس جاء بالإنتخاب وفاز عبر إنتخابه من أغلبية الذين صوتوا، وليس رئيس يفوز بنسبة 99 بالمئة.
وأشار أحمد الى أن مشهد فوز مرسي في الإنتخابات يفند المقولة إن المصريين والعرب والمسلمين لا يعرفون الديمقراطية، قائلا إن الديمقراطية لصيقة بكل الشعوب، وللأسف كانوا يخوفونا من الديمقراطية وكانوا يستبدون ويتحكمون في الشعب إنطلاقا من هذا الأمر.
وقال: ثبت الآن أن المواطن المصري لا يقل عن أي مواطن في العالم المتقدم، يختار رئيسه بنفسه ويحاسبه ويقيله، وقد عادت الآن السيادة في مصر وعادت السياسة بعد أن أماتها النظام السابق وأمات المواطن ونشر الفقر والعشوائيات، والآن عادت للمواطن المصري عافيته وكرامته وإرادته.
وأضاف: إن المؤتمر الذي عقده مرسي السبت جاء ليؤكد أنه رئيس لكل المصرييين، ولم يأت للإنتقام من المعسكر الذي صوت لشفيق، وهو يميز بين المواطنين المصريين الذي إختلفوا معه بالرأي وعارضوه وهذا من حقهم، وبين القلة القليلة التي حاولت إعادة النظام السابق، وهو ليس في عداء مع الشعب، بل في عداء مع الذين حاولوا إنقاذ ما يمكن إنقاذه من النظام السابق وكانت الإنتخابات معركتهم الأخيرة لإعادته.
وتابع: إن مرسي سيهتم بالمصريين وسيحاول أن يبدد المخاوف حول المرأة والأقباط والشباب، وحول فرض الدولة الدينية وعلاقة المرشد بالرئيس، وسوف يؤكد أن مصر ليست دولة دينية، بل دولة ديمقراطية حديثة عصرية، والمواطنون كلهم شركاء فيها، وأن المرأة لها دور في العمل وفي الرئاسة.
وقال إن الرئيس مرسي سيستطيع مواجهة المجلس العسكري والإعلان الدستوري بشرعية الميدان، وهو الآن في موقف القوي ومعه الشعب، وستكون المواجهة بين الجيش والشعب وليس بين مرسي والجيش، وقد إنتهى الآن دور العسكر، ويجب أن يعودوا الى ثكناتهم ليحفظوا الأمن القومي ويتركوا السياسة للسياسيين ولممثلي الشعب.
AM – 24 – 20:52