وقالت أبو الحسن في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية إن مرسي يمثل رئيس دولة مدنية منتخب لأول مرة في تاريخ مصر، وستحسب هذه الإنتخابات ثمرة من ثمرات الثورة التي كللت بهذا النجاح الذي ننظر إليه بأنه بداية للطريق الصعب جدا للوصول الى نهضة مصر.
واضافت ابو الحسن: على الشعب المصري أن يتكاتف سواء من صوت لمرسي أم لشفيق أو من لم ينتخب أصلا، ويجب أن نلملم شملنا كما حصل الإصطفاف السياسي يوم أمس وقبله مع محمد مرسي والقوى السياسية، فنحتاج الى الإصطفاف الشعبي ووضع اليد باليد.
وتابعت: إن موضوع المصالحة مطروح منذ البداية على أجندة مرسي كرئيس لمصر في مشروع النهضة، وقد خرج مرسي من حزبه قبل أن تبدأ بشائر فوزه برئاسة الجمهورية، ولم يكن يقوم بمهامه الحزبية كرئيس للحزب في الوقت الذي نزل فيه الى إنتخابات الرئاسة وكان صادقا بالفعل في أنه مرشح لرئاسة مصر وليس لفئة معينة أو لحزب معين.
وقالت إن حزب الحرية والعدالة سيتراجع كثيرا جدا وسيكون في وضع لا يحسد عليه، لأن مرسي سيبدأ يأخذ من القوى الشعبية الأخرى في مؤسسة الرئاسة، وكما خرجنا من القوائم في إنتخابات مجلس الشعب والشورى، كذلك سنخرج ليحل محلنا من هم أكفأ وأفضل بحيث أننا نستطيع في النهاية لم الشمل وتحقيق مشروع النهضة الذي لا يمكن أن يتحقق إلا بتكاتف الجميع.
وأوضحت أن مشروع النهضة يفسح المجال لكل إمرأة تريد أن تلعب دورا مهما في المجتمع على كافة المجالات، وينظر للمرأة من خلال جميع الأدوار التي ممكن أن تقوم بها في المجتمع سواء كانت أم أو عاملة ومعيلة، وأي شخص لديه أجندة لإحداث نهضة في البلد يستطيع الإنضمام للمشاركة في مشروع النهضة البناء.
AM – 24 – 21:52