وقال مهران في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الأحد إن مصر تمر بعدة مراحل إنتقالية، المرحلة الأولى هي المرحلة التي مضت قبل أن يكون لمصر أول رئيس منتخب، والمرحلة الثانية هي المرحلة التي سنمر بها إعتبارا من بداية تولي مرسي مقاليد الحكم.
وأعتبر مهران المرحلة الجديدة بأنها لن تكون مرحلة سهلة أبدا، موضحا أنها المرحلة التي سيوضع فيها الدستور المصري، والتي فيها سيقرر عودة البرلمان الذي تم حله أو إجراء إنتخابات برلمانية جديدة تجمع كل أطياف الشعب ليتشكل برلمان يستطيع إسناد الرئيس محمد مرسي الذي وعد بتشكيل حكومة جديدة إئتلافية تتكون من كل القوى السياسية.
وبين أن المرحلة الجديدة فيها الكثير من التحديات والمشكلات التي ستواجه مرسي فيما يتعلق بمتابعة تشكيل الجمعية التأسيسية ووضع الدستور، وتشكيل حكومة إئتلافية قادرة على أن تعمل لخدمة الشعب المصري، وإجراء ومراقبة ومتابعة إنتخابات ديمقراطية نزيهة أخرى ليكون هناك برلمان يعبر عن مطالب وطموحات الشعب المصري.
واشار الى أن هناك مرحلة إنتقالية ثالثة وهي المرحلة التي سيتم فيها إعادة صياغة القوانين المصرية بما يتماشى ويتفق مع الدستور، وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة والمشروعات الإقتصادية والتنموية في مصر بصورة تعمل على تحقيق طموحات الشعب، قائلا إن مرسي أمامه الكثير من المهام والصعاب، وأهم ما سيواجهه في بداية عمله هو ملف الأمن وملف الإقتصاد.
وأكد أن الزخم الثوري وورقة الضغط من خلال الميادين ستنتهي في حال إعادة مجلس الشعب وإلغاء الإعلان الدستوري، وأن الضغط الشعبي لن يكون له قيمة ودور إذا كان رئيس الجمهورية يمارس عمله بمنتهى الحرية وكامل الصلاحيات، وإذا كان هناك برلمان يعبر عن إرادة الشعب، وإذا كانت هناك حكومة تعمل لخدمة الشعب، وإذا خرج المجلس العسكري من المشهد السياسي وترك السلطة لمجلس الشعب والحكومة.
AM – 24 – 22:15