وقال شحرور في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الاثنين: لاشك بان مصر قد عبرت قطوعا مميزة جدا بوصول مرسي الى سدة الرئاسة، لكن الان هي امام المشهد الدولي ترسم لوحة تبرز فيها حاكمية 3 قوى لمصر.
واضاف: اولا المجلس العسكري الذي مازال يسيطر بشكل كامل على البلاد، ثانيا الاتفاقات الدولية الحاكمة لمصر والتي هي ميراث اكثر من 30 عاما وفي مقدمتها "كامب ديفد" مع كل تداعياتها وارتباطاتها الدولية ومحاضرها السرية، اما قوة الرئيس وما يمثله من قوى شعبية تعتبر حاكمية ثالثة.
واعتبر شحرور ان المشهد في مصر ليس واضحا بشكل نهائي، متوقعا ان تشهد الستة اشهر الاولى مماحكات سياسية كبيرة لرسم لمن الغلبة ولمن الامر في قيادة البلاد، خاصة وان الاعلان الدستوري المكمل مازال عقبة اساسية ومازالت الحشود المصرية تنتظر حسم مواضيع رئيسية اخرى كموضوع البرلمان.
وبين انه ربما يكون المشهد المصري الحالي خاصة وانه لا يوجد لحد الان منهج نهائي، سيشكل امام المشهد الدولي حالة من الضبابية غير واضحة المعالم.
واوضح هذا المحلل السياسي ان الرئيس مرسي سيكون امامه ملفات داخلية اساسية كبيرة منها اعادة قيام النهضة المصرية من حيث الواقع الاقتصادي المزري الذي وصلت اليه البلاد، منوها الى انه ورغم كل التفاؤلات فان هذا الامر يشغل مرسي بشكل كبير.
وحول السياسة الخارجية المتوقعة لمصر اشار شحرور الى ان البعض كان قد تحدث عن بعض الصفقات او الشروط التي القيت على مرسي قبل اعلان فوزه بالرئاسة، معتبرا ان هذا الامر سيحدد نمط السياسات الخارجية الى حد كبير، ومنوها الى ان تفاصيل السياسة الخارجية عميقة خاصة وان المجلس العسكري مازال يقبض على زمامها وهي تنتظر انفراج الواقع.
FF-25-16:20