وفي حديث مع قناة العالم بعد ظهر الاثنين اضاف الساعاتي ان خطاب الملك هو نقلة كبيرة في المشروع الاصلاحي ، حيث وجه الحكومة وجميع الاطراف السياسية وقوى المجتمع الى العمل سويا لتجاوز اثار الازمة ومواصلة الاصلاح وتجاوز البيروقراطية وتحسين اداء الحكومة خدمة للمواطنين .
وحول تأكيد الملك في خطابه على الجانب الامني وتفسير المراقبين لذلك على انه اعطى الاولوية للحل الامني لازمة البلاد ، قال رئيس كتلة البحرين البرلمانية ان الامن بالتأكيد هو ركيزة اساسية في عملية التنمية ، وعندما قال الملك ان ما حدث لن يتكرر لم يكن يهدد بل يرسل رسائل اطمئنان الى الجميع .
واضاف ان البحرين تعلمت من الدرس الذي مرت به وهناك الان خطوات فعلية تنفيذية تم اتخاذها سواء على التصعيد التشريعي او الاداري من اجل الانتقال من مرحلة الجمود الى مرحلة اخرى .
واشار الى ان الامن مستتب في البحرين ما عدا بعض المناوشات هنا وهناك وهي مناوشات لا تُخرج البلاد من صفة الهدوء والاستقرار .
وحول دعوة الملك لوزارة العدل والاوقاف والشؤون الاسلامية بحفظ المنبر الديني من الاستغلال السيئ واتخاذ الاجراءات الاكثر فعالية في هذا الصدد قال الساعاتي ان جلالة الملك عندما تحدث عن الخطاب الديني لم يقصد جهة بعينها بل كان يتكلم بلسان حال جميع المواطنين الذين عانوا من اقحام المنبر الديني في الخلافات السياسية وتأجيج المشاعر بين المواطنين من هذه الطائفة او تلك .
Ma.14:31.25