ووصف مرتضى الاشتباكات في هذه المدينة بحرب عصابات بكل معنى الكلمة من منزل الى اخر ، يقوم الجيش السوري بملاحقة المسلحين في احياء حمص وتحديدا حي جورة الشياح التي ما زالت الاشتباكات فيها على اشدها .
واضاف: شاهدنا المنازل وقد فتحت على بعضها بواسطة ثقوب في الجدران صنعها المسلحون للتنقل من منزل الى اخر . اصوات الرصاص والقناصات لا تتوقف وهناك اعداد كبيرة من المسلحين الذين لازالوا يتحصنون في العديد من الابنية ، بحيث اننا لا نستطيع الخروج بحرية من مكاننا لوجود قناصين في الشارع المقابل .
وتنقل مراسل العالم بين اماكن القتال والتقى بعض الضباط الذين يديرون العمليات واستمع منهم الى شرح عن سير المعارك ، كما حاول الاتصال بواسطة جهاز لاسلكي مع احد المسلحين حيث سأله، هل من المعقول ان تدمروا البلد بهذه الصورة وتستلمونه حطاما ؟ فاجابه المسلح : وما دخلك انت ، البلد بلدنا ونريد ( نهده ) اي ندمره .
واكد مراسل العالم ان المساجد والدوائر الحكومية كان لها نصيبها من الحرق .
Ma.05:07.26