واعتقلت السلطات الامنية خالد الجهني في 11 اذار/مارس 2011 في موقع تظاهرة في الرياض دعا اليها شباب عبر الانترنت الا انها لم تحصل في ظل تدابير امنية مشددة.
وكانت منظمة العفو الدولية طالبت في 22 شباط/فبراير الماضي باطلاق سراح الجهني فورا ودون شروط، بالتزامن مع مثوله امام محكمة تنظر في قضايا متعلقة بالارهاب، واعتبرت ذلك غير مبرر على الاطلاق.
وذكرت المنظمة ان الجهني يحاكم بتهمة دعم التظاهر والتواجد في مكان تظاهر والادلاء بتصريحات تمس بالمملكة لوسيلة اعلامية اجنبية، معتبرة اياه سجين رأي.
وكثرت التعليقات حول هذا الموضوع ضمن الحملة التي أطلقها الناشطون فكتب احدهم "ان الجهني اراد فقط ان يكون مواطن يعيش بكرامة، بدون توقيع معاريض، وحب خشوم، وتكفى طال عمرك، بدون مناشدات في الصحف واستجداء عند الابواب".
ووصفه احد المغردين بانه "اشجع شاب سعودي اظهر لكم هي سلطات القمع تخشى الكلمة".