وقال قنديل في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء: ان الهجوم الارهابي الذي استهدف مؤسسة اعلامية كالاخبارية السورية وتم في سياقه قتل زملاء اعلاميين بهذا الشكل الاجرامي البشع حقيقة جريمة غير مسبوقة حتى في تاريخ الحروب، اذ لم يتم في السابق ان اقتحمت مؤسسة اعلامية على هذا النحو وقتل العاملين فيها بدم بارد بهذا الشكل الارهابي.
واضاف: ان الرسالة موجهة الى الاعلام الوطني السوري العام والخاص الذي انتصر على البيئة الافتراضية، والذي فكك المنصة الاعلامية التي كانت رأس الحربة في الحرب العالمية على سوريا منذ اذار 2011.
وتابع: القوى التي تدير هذه الحرب واعني الولايات المتحدة ودول الناتو وحكومتا السعودية وقطر والحكومة التركية، وضفت مليارات الدولارات لانشاء بيئة افتراضية وجندت امبراطوريات اعلامية كبرى عبر ترويج الاكاذيب وفبركة الافلام، استعارت افلاما وصورا مأخوذة عن احداث خارج سوريا، من اجل تضليل الرأي العام السوري، والرأي العام العربي والعالمي، وتكوين صورة افتراضية معتمة تشوه حقيقة ما يجري على الارض في سوريا.
وبين ان الاعلام الوطني السوري استطاع بفضل اعلاميين جندوا كل طاقاتهم وخبراتهم في الاعلام الالكتروني والاذاعة والتلفزيون والصحف لتفكيك البيئة الافتراضية وفضح الاكاذيب، منوها الى ان هؤلاء استطاعوا نقل الحقائق والتعبير عن صدى موقف وجدان الشعب السوري المتمسك بوحدته الوطنية.
واعتبر انه تحقق وعن طريق الاعلام الوطني السوري الفشل الكبير للمؤامرة التي تستهدف سوريا، مشيرا الى انه ولهذا السبب استهدف الاعلام الوطني السوري اولا بعقوبات اميركية ثم اوروبية ثم بحركة عبر مجلس جامعة الدول العربية من خلال الطلب لوقف القنوات الفضائية السورية.
ونوه الى ان كل المؤامرات لم تستطع ان تنال من ارادة المقاومة في الاعلام الوطني السوري ولم تستطع ان تغير من صورة الوقائع، موضحا ان الوقائع تكشفت امام العالم كله، وباتت صحافة اميركية وغربية تتناقل وقائع يشير اليها الاعلام السوري ويقدم الوقائع التي يسندها.
واكد انه وبعد نجاح الاعلام الوطني السوري انتقل اصحاب المؤامرة الى الاستهداف بهذا الشكل البشع الذي قاموا به، خاصة وان تلك الجهات الممولة للارهاب في سوريا هزمت امام المقاومة الاعلامية التي افرزها الشعب السوري.
FF-27-16:47