وقال منصور في تصريح لقناة العالم الاخبارية امس الاربعاء: ان الدكتور محمد مرسي انتخب عبر الصناديق رئيسا لجمهورية مصر العربية وان حزب الوفد يحترم هذه النتيجة لانه يحترم الشرعية الانتخابية والديمقراطية خاصة وانها المرة الاولى التي تجرى فيها انتخابات ديمقراطية حرة منذ 60 عاما.
واضاف: ان الانتخابات تعتبر انجازا من انجازات ثورة 25 يناير، فلولا هذه الثورة لما استطاع الشعب المصري الوصول الى رئيس منتخبا انتخابا حرا، وان حزب الود انفق عمره دفاعا عن الديمقراطية والحرية وحق الشعب في الاختيار فلهذا لابد ان يكون خلف الرئيس المنتخب.
وتابع منصور: ان حزب الوفد ليس هو الحرية والعدالة وليس الاخوان المسلمين، ولهذا فان الوفد في الجولة الاولى كان داعما للسيد عمرو موسى، وفي الجولة الثانية لم يدعم اي من المرشحين، ولكنه يحرص على مصر الثورة، والدفاع عن مطالب الثورة، وثوابت الوطن التي طالما دافع عنها.
وبين ان قضية الصلاحيات المنقوصة للرئيس فيها جزء حقيقي وفيها جزء من عض الاصابع، منوها الى ان الجزء الحقيقي هو ان الجمعية التأسيسية وضعها في مهب الريح، فمن الافضل ان تستمر وتصدر دستورا وينتهي الامر وتحدد صلاحيات الرئيس ويتم الامر بسرعة من اجل اقامة انتخابات برلمانية ويتم الانتهاء من قضية انتقال السلطة.
واشار منصور الى ان حزب الوفد لا يوافق على ان يكون هناك اعتراضات من المجلس العسكري ورئيس الجمهورية وخمس الجمعية التأسيسية على بند ويؤجل البند فتؤجل الجمعية التأسيسية واذا صدر حكم ضد الجمعية التأسيسية ستكون في مهب الريح، لافتا الى ان ما ورد في الاعلان المكمل للدستور، الوفد لا يتفق معه ولا يتفق مع ان يكون للقوات المسلحة وضعية مميزة او خاصة فهي جزء من مؤسسات الدولية وهي يجب ان تكون خاضعة للدستور واحكامه.
واعتبر عضو الهيئة العليا لحزب الوفد المصري ان الثورة في مصر تدفع ثمن علاقة خاصة بين الاخوان والمجلس العسكري منذ اولها، موضحا انه وعندما اجري الاستفتاء الذي ادى الى الانتخابات اولا قبل الدستور، كانت هذه خطيئة كبيرة يدفع الشعب ثمنها اذ لا يوجد دستور، ومبينا ان الانتخابات الرئاسية اجريت بدون وجود دستور يحدد صلاحيات الرئيس الامر الذي يمثل قضية خطيرة.
FF-28-20:40