وقال الحديد في تصريح لقناة العالم الاخبارية امس الاربعاء: النظام البحريني في مأزق حقيقي خصوصا عندما ذهب الى الخيار الامني، ما الغى كل الملفات السياسية التي ربما كان من الممكن ان تطرح على الطاولة للحوار، فاليوم النظام الخليفي يرفض كل اشكال الحوار ويتجه بالكامل الى الخيار الامني.
واضاف: رأينا منذ فترة اعتقال الحقوقي الكبير الاستاذ نبيل رجب بتهم مفبركة وكيدية ورأينا كيف حصل ضغط قوي من الشارع واستمر، اضافة الى الضغط الحقوقي من قبل المنظمات الدولية، اليوم ايضا يتعرض النظام البحريني لاحراج امام المنظمات الدولية نتيجة اعتقاله لشخصيات بريئة من حقوقيين ورموز.
واعرب الحديد عن اعتقاده بان هناك تصعيد واضح من قبل النظام الخليفي، منوها الى ان التصعيد في الفترة الماضية لم يشمل فقط فئة بسيطة او واحدة بل تعدى الامر الى ان وصل الى خطوط حمراء كما حصل في محاولة اغتيال سماحة الشيخ علي سلمان امين عام جمعية الوفاق.
واعتبر هذا الناشط السياسي البحريني ان المعارضة البحرينية لم تقم بما هو مطلوب منها بعد التصعيد الكبير للنظام الخليفي، خاصة وان النظام الخليفي يعلن صراحة انه يتحدي الجمعيات السياسية والحراك الشعبي والثوري.
وبين الحديد ان هناك خيارين اليوم امام الشعب البحريني، الاول هو ان على الجمعيات السياسية ان تعلن التحدي وان تتقدم بخطوات وتصرح بانها سوف تجعل من المنامة ومن الميادين مثالا للحراك الشعبي الواسع والمستمر، اما الخيار الثاني فهو بيد الشباب، لان اذا ظل حراكهم الثوري على هذا المستوى فانه يعطي المبادرة للنظام في الاستمرار بالقمع والهيمنة على الحركات الثورية في البلاد.
FF-28-23:54