وكانت السلطات السعودية قد إعتقلت الجهني في الحادي عشر من شهر آذار من العام الماضي في موقع التظاهرة التي كانت مقررة تحت عنوان "يوم حنين" في الرياض بدعوة من شباب عبر الإنترنت ،إلا أن الإجراءات الأمنية المشددة حالت دون حصولها ، في حين حضر الجهني وحيدا ً وأدلى بتصريح لوسيلة إعلام أجنبية طالب فيها بالديمقراطية وحرية التعبير في بلاده.
وقد علق أحد النشطاء ساخَرا ً على موقع تويتر قائلا ً" سجنت وبقيت حرا ً وهم السجناء"في حين كتب آخر " "وقع الناس ضحايا سيول جدة ،وخرج المتهمون براءة، خالد لم يشارك في غرق جدة "في إشارة إلى السيول التي أغرقت المدينة أكثر من مرة وأوقعت عشرات القتلى والجرحى وخسائر مادية جسيمة في الأعوام السابقة .
وكانت منظمة العفو الدولية قد طالبت في 22 شباط فبراير الماضي بإطلاق سراح الجهني فورا ً ومن دون شروط .
تبقى الإشارة إلى أن عدد المعتقلين السياسيين في السعودية يقارب ثلاثين ألفا ًً في حين تقول السلطات أنهم خمسة آلاف فقط .
فهل يحق للسلطات السعودية إعتقال مواطنيها بتهمة التعبير عن رأيهم بسلمية ، وهل يستقيم إستعبادها للناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ً؟