وقال علام في حديث خاص مع قناة العالم الاخبارية الخميس، ان الثورات البحرينية والمصرية والتونسية تمثل انصع النماذج التي يمكن الاحتذاء بها، مؤكداً ان الانظمة الديكتاتورية تقوم باستجلاب الطائفية واستخدامها بشكل او باخر للضغط على الثوار حتى تخرج بعض الاعمال غير المحسوبة او المدبرة فيتم الطرح الطائفي.
واضاف الناشط ان الانظمة الديكتاتورية تتعامل بشكل خاص عندما تكون الامور مستقرة في بلدانها حيث انها تتباهى وتعتبر بان نظامها غير طائفي، رغم ان هذا الشيء يعود لطبيعة الشعب المنفتحة وليست للنظام، مؤكداً فشل العديد من الانظمة في استخدام الطائفية في بلدانها بسبب وعي الشعوب.
واعتبر الناشط السياسي المصري محمد علام ان سياسة الطائفية في البحرين قد تكون سبباً كافياً لقيام احتجاجات في هذا البلد، مؤكداً ان التعتيم الاعلامي حول الثورة البحرينية الى ثورة منسية، موضحاً ان الشعب المصري لا زال يتعاطف مع الشعب البحريني.
واشار محمد علام الى ان النظام الحاكم في البحرين يمتلك القوة التنفيذية والى حد كبير يمتلك تعطيل القوة التشريعية للغالبية البرلمانية، والثوار لا يمتلكون الا قوة سلميتهم وتجذرهم، معتبراً ان هذا الشيء من الناحية المبدئية شيء جيد ولكنه من الناحية التنظيمية ضعيف.
وافاد الناشط المصري انه لا جدوى من الحوار الوطني في البحرين بين النظام ومن يمثل الثورة البحرينية لانها لن تصل الى نتيجة حتى لو استمرت خمسين سنة، لان الطرف المعني به تحقيق اوضاعه لا يمتلك راديكالية التصرف.
Swh -06- 15-12