وقال ابو هدبة في حديث مع قناة العالم الاخبارية الخميس، ان سوريا تواجه اكبر حرب استخبارية في التاريخ، مؤكداً ضلوع المخابرات الغربية ومخابرات بعض الدول العربية بما يجري في سوريا، مشيراً الى ان سوريا ستقوم بالتحقيقات اللازمة للكشف عن ملابسات اغتيال القيادي في حماس.
واوضح الخبير ان طريقة اغتيال الشهيد تدلل بشكل اساسي على ضلوع الموساد، منوهاً الى انه منذ بداية الاحداث في سوريا قامت الاجهزة الامنية الاسرائيلية بتشكيل جهاز خاص لمتابعة الاوضاع الميدانية داخل سوريا.
واعتبر ان التعاطي مع الاوضاع الميدانية في سوريا خلال الاحداث يتم من خلال شبكة كبيرة من الاجهزة الاستخباراتية، وان بعض الاغتيالات النوعية التي تمت بحق الكوادر العلمية والعسكرية تحمل بصمات الموساد ايضاً، بحكم ان مثل هذه الاحداث تسهل على الموساد عمله.
وذكر انه قبل عمليات الاغتيال كان هنالك جدل داخل الاجهزة الامنية الصهيونية حول ان سياسة الاغتيالات لم تعد مجدية، وهناك من يقول بان هذا هو نهج الاجهزة تأريخياً وهو من احد الاسس المهمة التي تقوم عليها عمليات الاجهزة الامنية، وهناك من يعتبر ان عملية التصفية لا تؤثر على الشعب الفلسطيني.
واشار الخبير بالشؤون الاسرائيلية احمد ابو هدبة الى ان الظروف التي تعيشها سوريا وبعض الدول العربية تشكل تربة خصبة لكل الاجهزة الاستخبارية في العالم لا سيما من الموساد، مؤكداً مشاركة مخابرات بعض الدول العربية في سوريا.
Swh -06-19-12