وفي حديث لقناة العالم الإخبارية قال صدقيان إن: هناك الكثير من الشكوك والغموض حول مؤتمر جنيف وتحويله إلي مجموعة اتصال دولية؛ كما تشكك التسريبات التي سمعناها في الـ48 ساعة الماضية من أن مؤتمر جنيف هل سيكون استكمالاً لمهمة أنان أم أنه بديل لهذه المهمة.
وانتقد صدقيان: عدم وجود نوايا نزيهة في دعوة الأطراف المعنية بالملف السوري واستبعاد إيران كونها دولة ليست صديقة للنظام السوري فحسب بل صديقة أيضاً لأطراف واسعة من المعارضة السورية.
وأكد أن إيران تدعم الحل السياسي في سوريا وأنها كانت منذ البداية داعمة لمشروع كوفي أنان، وقال إن استبعاد إيران من هذا الاجتماع يكشف عن نوايا غيرنزيهة لا تريد أن يخرج مؤتمر جنيف بنتائج إيجابية مثمرة تنعكس علي إعادة الهدوء والاستقرار إلي سوريا؛ ولاتريد حلولاً منطقية وواقعية وعملية للأزمة السورية.
وفيما صرح مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية أن "أنصاف الحلول لايمكن أن تحل الأزمة في سوريا" أكد أن هناك ضغوطاً كثيرة من قبل الولايات المتحدة الأميركية ضد المسعي الروسي الذي دعا إلي مشاركة إيران باعتبارها دولة إقليمية فاعلة.
وحذر من الانجرار إلي رؤي"لايمكن أن تشكل حلاً منطقياً وواقعياً للأزمة في سوريا" لافتاً إلي أنه: يجب التمييز بين المعارضة الداخلية والخارجية؛ فهناك معارضة تريد الاستعانة بالعامل الخارجي كما حدث في ليبيا وهناك معارضة وطنية لاتريد ذلك. وقال إن موقف إيران ينسجم مع هذه المعارضة التي لاتدعي أولاتطالب بالاستعانة بالعامل الخارجي.
وأكد أن علاقات جيدة تربط إيران بأطراف واسعة من المعارضة الداخلية في سوريا؛ واصفاً إياها بالمعارضة الوطنية. وشدد علي أن: إيران تنسجم مع الخيار الوطني السلمي الدبلوماسي الذي يستطيع أن يجد مناخات من أجل إجراء المزيد من الاصلاحات في الداخل السوري.
وحول استبعاد أميركا إيران من مؤتمر جنيف قال محمدصالح صدقيان: إن الولايات المتحدة لاتريد أن تعطي دوراً لإيران في الوضع الإقليمي، وبالتالي هي تخطأ عندما تريد استبعاد الدور الإيراني الإقليمي في الأزمة.
و وصف إيران علي أنها جزء من الحل؛ وعزي هذا الاستبعاد إلي القراءة التي تتقدم بها إيران التي "ربما لم تكن علي المقاسات الأميركية".
06/28 22:13 Fa