الشارع البحريني واصل حراكه من خلال المسيرات التي خرجت خلال اليومين الماضيين للتضامن مع الرموز المعتقلين في السجون وللمطالبة بخروج قوات الاحتلال من البلاد في وقت تصدت قوى الامن للمواطنين.
في جانب آخر اعلنت مصادر قضائية ان القضاء البحريني أمر باطلاق سراح الناشط الحقوقي البارز نبيل رجب المعتقل على خلفية اربع قضايا ترتبط معظمها بالتظاهر المحظور وبحرية التعبير.
من جهة اخرى أعلنت الحكومة البحرينية انها ستدفع تعويضاً لعائلات 17 شهيداً من الذين سقطوا خلال الثورة بقيمة اجمالية قدرها 2.6 مليون دولار ، وقد نـُقل عن مسؤول بوزارة العدل قوله ان دفع التعويضات قد بدأ تنفيذا لتوصيات لجنة بسيوني موضحاً ان قيمة التعويض بلغت 153 ألف دولار للشهيد الواحد.
سياسياً أكد رئيس دائرة الحريات وحقوق الإنسان في جمعية الوفاق هادي الموسوي أن الاعتقالات والمحاكمات التي تستهدف قادة المعارضة انما تمثل علامة على وجود فجوة لا تسد إلا باحترام إرادة الشعب مذكِّراً ان التعذيب مورس بحق الجميع بمن فيهم النساء حيث تم توثيق نحو 150 حالة تعذيب لامرأة، و98 حالة لأشخاص لم يكملوا 18 عاماً، و9 حالات تعذيب لذوي الاحتياجات الخاصة.
اما المنظمة البحرينية للتأهيل ومناهضة العنف فقد اكدت أن النظام يواصل تعذيبه للمدنيين من مختلف الأعمار جسديا ونفسيا مشيرة الى أن التعذيب طال المئات وأدى الى مقتل البعض.
تبقى الاشارة الى ما قالته جمعية الوفاق من إن بعض المرتزقة اقدموا على الاعتداء على مسجد في مدينة حمد مرات عدة كما قاموا بإلقاء القنابل الحارقة بداخله ما يعيد الى الاذهان سياسة التعرض للمقدسات في البحرين.