وقال هذا المسؤول ان "مجموعة من الاشخاص دخلت الى منزله في قدسيا بمحافظة دمشق وقتلته ، ثم اخذوا معهم ملفات من المنزل".
وكشف مصدر عسكري فلسطيني من دمشق ان مجهولين من المرجح أنهم من عناصر"الموساد" أو من يعمل لحسابهم من المسلحين السوريين
داهموا منزل الشهيد غناجة المعروف بالاسم الحركي " نزار أبو مجاهد " وحققوا معه وفتشوا منزله وأوراقه الشخصية قبل تصفيته باطلاق النار عليه ثم قطع رأسه بآلة حادة. وقال إن القتلة قاموا بالتحقيق مع غناجة ، قبل قتله، بهدف الحصول منه على معلومات أمنية وعسكرية عن أنشطته في تهريب السلاح والمعدات إلى قطاع غزة ".
وكشف المصدر أن غناجة كان كلف بمهام محمود المبحوح الذي اغتيل في كانون الثاني/ يناير عام 2010 في احد فنادق دبي على يد مجموعة كبيرة من عملاء الموساد قدمت من عدة بلدان أوروبية . وقد نجح خلال الأشهر الأخيرة في تأمين إيصال " أسلحة نوعية" إلى قطاع غزة المحتل عن طريق مصر والبحر الأحمر.
وفي تصريح للاذاعة العسكرية الاسرائيلية ابقى وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك الغموض حول دور بلاده المحتمل في اغتيال غناجه قائلاً انه ليس واثقا من ان ذلك صحيح بالضرورة لكنه عقب بان غناجة "لم يكن من الرجال الصالحين". .