وقال الحداد في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الجمعة إن مصر اليوم تشهد يوما جديدا في تاريخها حيث يذهب الرئيس المصري لأول مرة ليقف مع إخوانه وأهله الثوار في ميدان التحرير ليؤكد أنه ينحاز دائما الى الشعب المصري، ولم نكن نسمع عن رئيس يذهب ليؤدي صلاة الجمعة في مسجد الأزهر وسط المصلين، فهذه هي مصر الثورة.
وأشار الى أن الثورة المصرية لا تزال تستكمل إستحقاقاتها، فغدا السبت يؤدي الرئيس مرسي اليمين الدستورية حتى يتسلم مهام سلطته وصلاحياته كاملة، ثم يبدأ في المواجهة الحقيقية وهي متطلبات الشعب المصري، وإستكمال وإسترداد صلاحياته الكاملة، وأن الثورة ما زالت مستمرة حتى تحقق أهدافها ومتطلباتها.
وأوضح أن تراجع المجلس العسكري عن قراراته لن تتم سريعا بمجرد أداء اليمين الدستورية غدا السبت، قائلا إن الرئيس سيتسلم السلطة التنفيذية وستبقى التشريعية بيد العسكري، لذلك فهناك جولة أخرى، داعيا الثوار والشعب المصري الى أن يكونوا في صف الرئيس لمساعدته في إسترداد صلاحياته التي مازال قسم منها في يد العسكري.
وأكد الحداد أن حزب الحرية والعدالة والشعب المصري يرفضون الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المجلس العسكري قبل أيام، واصفا هذا الإعلان بأنه وجود للعسكري في السلطة ومحاولة للقفز عليها مرة أخرى.
ونوه الى أن المجلس العسكري لا يستطيع التمسك بقراراته، وأنه لا إرادة فوق إرادة الشعب المصري، قائلا إنه صاحب الكلمة وإختار نواب في مجلس الشعب وإختار رئيسا بإرادة حرة، فجموع الشعب ذهبت الى صناديق الإقتراع لتقول كلمتها، والمجلس العسكري لم ينتخبه الشعب ولا دور له في السياسة، وله دور عظيم في الدفاع عن مصر.
وقال الحداد إن الفترة القادمة ستشهد مجموعة من الضغوط والتظاهرات والإحتجاجات من قبل الشعب المصري بكل طوائفه وقواه السياسية من أجل أن يلغى الإعلان الدستوري المكمل، وأن يلغى قرار حل مجلس الشعب الذي ينظر به الآن أمام محكمة القضاء الإداري.
AM – 29 – 17:41