وقال عضو كتلة الوفاق الوطني الاسلامية جميل السيد كاظم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان النظام السياسي في البحرين راهن من قبل على قوات درع الحزيرة في قمع الحركة الاحتجاجية والمطلبية الكبرى غير المسبوقة في تاريخ البحرين، عبر استخدام القبضة الامنية التي لم تتمكن من تحجيم الحركة ومطالبها الحقة، كما راهن على الورقة المذهبية وتصوير الحركة الاحتجاجية على انها طائفية ومذهبية لكنه لم يتمكن من تسويق هذا المعنى الى العالم.
واضاف السيد كاظم ان النظام راهن كذلك على محاولة ربط الحركة بالخارج وباجندات اقليمية وبانها ناتجة عن تدخلات ايرانية او من حزب الله، وهي تهم قديمة جديدة تتفق ومنطق المؤامرة، كما راهن على ورقة الاستفزاز الذي وصل الى هدم المساجد والمأتم واعتقال النساء والاطباء والمعليمن وتسريح الالاف من وظائفهم وحرمانهم من الدراسة وسحب البعثات عنهم لتركيع هذه الحركة ومحاصرتها، لكن كل ذلك لم يفلح بل زاد الناس اصرارا على تحقيق مطالبهم.
واشار عضو كتلة الوفاق الوطني الاسلامية جميل السيد كاظم الى ان مطالب الشعب البحريني بمختلف انتماءاته وتوجهاته تعود لاكثر من 40 عاما، واشار الى ان جمعية الوفاق تمثل اليوم طيفا كبيرا في الشعب البحريني وهي قطب رئيسي في المعارضة، متهما النظام باستهداف الوجود السياسي للشعب من خلال جمعياته السياسية والتضييق عليها.
واكد السيد كاظم ان اللعب على الورقة الطائفية هو حيلة العاجز والهارب من مواجهة مطالب الناس، واعتبر ان من ينظر الى مصلحة البلاد في استقراره وامنه اقتصاديا وسياسيا ودينيا واجتماعيا واخلاقيا، لا يلجأ الى هذه الاساليب، مشيرا الى ضرورة مواجهة المشكلات المتراكمة منذ عشرات السنين التي تفجرت اليوم على شكل هذه الثورة.
MKH-24-19:14