وقال مدير تحرير جريدة تشرين السورية محي الدين محمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: نأمل بان ينجح مؤتمر جنيف رغم الاجراءات والتصريحات التي لا تصب في هذا الاتجاه، مؤكدا ان سوريا قلبها سيكون مفتوحا اذا ما تم عقد اجتماع جنيف وفق ميثاق الامم المتحدة الذي يحقق السيادة والمساواة.
واضاف محمد: ان سوريا لم تفقد الامل بان يكون لدى الولايات المتحدة ارادة سياسية بالضغط على الاطراف العربية والاقليمية التي لا تزال تدعم الارهاب والمعارضة المسلحة التي تفتك بالشعب وتعقد الازمة.
واعتبر ان اي مرحلة انتقالية لن تتعدى تشكيل حكومة موسعة تضم كل اطراف المعارضة السياسية في سوريا بغض النظر عن المنصب الرئاسي الذي تحدده الانتخابات المزمع اجراءها في عام 2014.
واوضح محمد ان الحكومة الموسعة ستحضر للانتخابات الرئاسية وتمارس الاطراف فيها حقها في الدعاية الانتخابية لنفسها، مؤكدا ان تغيير قيادات الدول باملاءات من الخارج امر مرفوض حتى من قبل روسيا التي اعلنت بوضوح ان الشعب السوري هو من يقرر ذلك.
واشار مدير تحرير جريدة تشرين السورية محي الدين محمد الى ان تشكيل الحكومة الموسعة والحوار هي دعوة سورية في الاصل، وتهدف الى بناء سوريا وليس للانقضاض على الدولة ومؤسساتها.
واكد محمد ان الحكومة السورية تعمل على المضي بالمسار السياسي الى جانب المسار الامني والتعامل مع كل من يحاول الاساءة الى الامن في سوريا.
MKH-30-11:47