وقال رامي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية السبت إن خطاب مرسي أمس الجمعة كان فيه عدة رسائل لجهات مختلفة في الداخل والخارج، الرسالة الأولى والأقوى أن الشعب المصري هو صاحب السلطة الحقيقية في البلد، وأن كل المؤسسات هي خادمة لهذا الشعب وتنوب عنه، وفي حال غياب أي من هذه المؤسسات كالبرلمان فالعودة تكون الى الشعب.
وأضاف: ومن ضمن الرسائل التي وجهها مرسي في خطابه أمس أن القرار المصري قرار مستقل، وأن العلاقات الخارجية المصرية ستراعي مصلحة مصر بالدرجة الأولى وستتمتع بالإستقلالية وستحقق مصالح الشعب المصري أياً كان الطرف الآخر الذي ستتعامل معه سواء يمثل قوة عالمية أو إقليمية، العلاقات هدفها الأساس تحقيق مصلحة الشعب المصري.
وأشار رامي الى أن الرئيس محمد مرسي يقف على مسافة واحدة من كافة المؤسسات والإتجاهات السياسية في الدولة.
وأوضح أن مرسي أكد بالأمس أنه لن يتنازل عن أي من صلاحيات رئيس الجمهورية، قائلا إن خروجه أمس من وسط الحراسة وإطمئنانه الى الشعب كان يمثل معنى ماديا من إطمئنانه الى الشعب وإحتمائه به، وهذا الإحتماء هو الذي سيحقق له حصوله على كافة الصلاحيات، ولن يقبل الشعب المصري إلا برئيس يتمتع بكامل الصلاحيات.
وقال رامي إن رئيس حزب الحرية والعدالة بالإنابة عصام العريان صرح أن حصة حزب الحرية والعدالة في تشكيل الحكومة لن تتجاوز الثلاثين بالمئة، كما صرح ياسر علي القائم بأعمال المتحدث بإسم محمد مرسي أن رأس هذه الحكومة سيكون شخصية مستقلة وهذه هي الأحاديث الرسمية.
AM – 30 – 16:23