وقال الخبير في الشؤون الاسرائيلية اكرم عطا الله لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الجيش الاسرائيلي يطلب 15 مليار شيغل (حوالي 4 مليارات دولار) لمواجهة تداعيات التغيير في مصر، وقد تم سحب لواء الشبيبة للمشاة من الحدود مع غزة وهي في تدريبات شاقة منذ شهرين، معتبرا ان اسرائيل تريد اعادة فرقة الحدود مع مصر التي تم الغاءها بعد توقيع اتفاقية كمب ديفيد.
واضاف عطا الله: اسرائيل تعلم انها على المدى البعيد لن تمر الامور بدون تغييرات على صعيد العلاقات مع مصر، مؤكدا ان التغيير قادم وسيكون لغير صالح اسرائيل، مشيرا الى ان الصحافة الاسرائيلية تعمل على اعطاء صورة عن عديد القوات العسكرية المصرية.
واشار الى تسريب للصحافة الاسرائيلية من ان القيادي في جماعة الاخوان عصام العريان سيتم تعيينه رئيسا للمخابرات المصرية العامة، ما يعني برأي تلك الصحافة ان ما سيتم الكشف عنه من وثائق سرية حول العلاقات المصرية الاسرائيلية سيكون كارثيا على كيان الاحتلال.
وتوقع عطا الله ان تبقي مصر على التنسيق الامني مع كيان الاحتلال بشكل موقت وعلى اساس الندية والتكافؤ، داعيا القيادة المصرية الجديدة الى التعامل مع الملف الفلسطيني بشكل كامل بما يشمل الاستيطان والقدس ودعم الموقف الفلسطيني كله.
وحذر الخبير في الشؤون الاسرائيلية اكرم عطا الله من ان اسرائيل تضع اليوم غزة كمينا لمصر، حيث تريد ان تعود لها، من اجل الامن القومي الاسرائيلي، مشيرا الى ان الكمين يكمن في ان استمرار الاغلاق المصري على غزة يعني الحصار، وان الانفتاح عليها يعني ابتلاع غزة وتحقق ما تريده اسرائيل.
واكد عطا الله ان الحل هو الدفع باتجاه المصالحة واستلام المعبر من قبل الفلسطينيين، معتبرا ان غزة تمثل كابوسا موروثا لاسرائيل وتريد ان تتخلص منها باي شكل.
MKH-30-20:43