وقال الناشط السياسي البحريني نادر عبد الامام في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: البحرين الان تعيش تحت قانون طوارئ غير معلن، من خلال ما تشهده من نقاط تفتيش منتشرة في الفترة المسائية واقتحامات للمنازل دون ابراز اي اذن قضائي، وهتك حرمات المنازل في مهزة وسترة وبني جمرة وسند وابو صيبع وباقي المناطق والقرى البحرينية.
واضاف عبد الامام ان غياب الحلول السياسية وتمسك النظام بالخيار الامني كخيار وحيد من اجل القضاء على الحركة في الشارع لم يؤت بشيء ، معتبرا ان الكثير من الاطراف في السلطة والموالاة بدأوا يقتنعون بان الخيار الامني لا يمكن ان ينهي الازمة في البحرين.
وتابع: كما ان الازمة لن تنتهي الا بالدخول في حوار سياسي جدي يفضي الى ان يكون الشعب في نهاية المطاف هو مصدر السلطات، مشيرا الى ان الاجهزة الامنية والعسكرية للسلطة مستعدة لقمع اي فعالية سلمية مهما كان موقعها وحجمها، سواء كانت نسائية او من اطفال او من الجمعيات السياسية.
واتهم عبد الامام السلطات بانتهاج استراتيجية جديدة بعد ان اتضح لها ان الزخم الجماهيري مازال وقادا وما زال الشعب يخرج الى الشارع بكثافة للمطالبة بحقوقه، وتريد القضاء على اي حراك سلمي من اي جهة كانت.
واضاف الناشط السياسي البحريني نادر عبد الامام ان السلطة تريد ان تصور المشهد في البحرين بخير للرأي العام العالمي وانه لا مشكلة في البلاد، معتبرا ان المشهد البحريني امني بامتياز ولا وجود لاي من مفردات الحل السياسي.
وشدد عبد الامام على ان نفي السلطة وجود معتقلين سياسيين في البلاد يمثل تكريسا لازمة البلاد، متسائلا كيف يمكن ان يدان شعب بتهم جنائية.
واتهم الناشط السياسي البحريني نادر عبد الامام الولايات المتحدة وبريطانيا بتوفير الغطاء والحماية لكل ممارسات النظام القمعية، التي يقوم بها بالاعتماد على القوى الاجنبية من الاحتلال السعودي والمرتزقة الاجانب.
MKH-1-14:43