وقال بيومي في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الاحد إن الشعب المصري لديه الآن رئيس إنتخبه على إعتبار أنه رئيس السلطة التنفيذية بمصر، ولديه كل الصلاحيات التي ينبغي أن يتمتع بها كل رئيس جمهورية في العالم.
وأضاف إن المجلس العسكري جاء قبل الإنتخابات بيومين وقام "بسطوة مسلحة" على سلطات رئيس الجمهورية بعد أن تيقن أن الشعب المصري رغم كل ما تعرض له خلال الإسبوعين السابقين للإنتخابات من عمليات غسيل مخ وهجوم شرس، تيقن أن الشعب متمسك بثورته وقادر على إنتخاب زعامته، لذلك أصدر المجلس الإعلان الدستوري الكئيب.
وأشار الى أن مرسي مصمم على إسترجاع كل صلاحياته، وأن قوته هي قوة الشعب المصري، قائلا إن المجلس العسكري ليس هو الجيش المصري، ومن المفترض أن يكون القائد الأعلى للقوات المسلحة هو رئيس الجمهورية محمد مرسي، مؤكدا أن الجيش المصري والشعب المصري يد واحدة في الرغبة لإستعادة صلاحيات رئيس الجمهورية كاملة.
ونوه بيومي الى أن القوى السياسية في حالة نشاط دائم، وأن كل القوى السياسية في مصر بإستثناء الفلول تصر على أن يكون لرئيس الجمهورية الصلاحية الكاملة، قائلا إن هذا الأمر هو الشكل الطبيعي الذي حاول أن يشوهه المجلس العسكري قبل الإنتخابات بيومين.
وأكد أن المجلس العسكري لا يملك إلا أن يرضخ للإرادة الشعبية، الإرادة التي نزلت الى الشوارع في 25 يناير وأسقطت النظام البائد والذي كان مسلحا بالقوات المسلحة والآلة الأمنية الرهيبة في وزارة الداخلية، مشيرا الى أن الشعب المصري لم يخرج فقط طلبا لرغيف العيش، بل خرج ليغير النظام الذي كان عنوانه وتوجهه هو لعدو الأمة العربية الكيان الإسرائيلي.
AM – 01 – 16:08