كلمات الرئيس المستلِم لمهامه في موعد ملتبس اثلجت صدور المصريين وارسلت جملة رسائل الى القريب والبعيد مكرراً بعض الثوابت التي شدد عليها امام الشعب المحتشد يوم الجمعة في ميدان التحرير.
شكلية اداء اليمين سبقها اليمين الثورية كما اسماها البعض والتي اداها الرئيس مرسي امام من اسماهم مصدر السلطات أي الشعب المصري مؤكداً من على منبر "لا للاعلان الدستوري المكمل" انه ملتزم بكامل مبادىء الثورة راسماً أبعاد المشهد السياسي الراهن مؤكداً أنه لن يتنازل عن أي من صلاحياته الرئاسية.
الرئيس المصري الجديد من المتوقع ان يبدأ جملة مشاورات لتشكيل حكومة ائتلاف بهدف منح ضمانات لباقي القوى السياسية وتوسيع قاعدته السياسية في مواجهة المجلس العسكري.
في هذه الاثناء رأت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية إن فوز الدكتور مرسي يمثل تحديا للإدارة الاميركية ومصالحها في المنطقة لا سيما لجهة عداءه للكيان الاسرائيلي مضيفة أن أمام الرئيس المنتخب صراعا كبيرا مع المجلس العسكري لإعادة سلطاته مرة أخرى.
في جانب آخر لفت كلام لنائب رئيس حزب الوسط عصام سلطان الذي اكد فيه أن الفريق أحمد شفيق هرب بحمولة ضخمة جدا في طائرة مستأجرة إلى الامارات العربية المتحدة مستعيداً واقعة هروب حسين سالم الذي حُكم عليه مؤخراً في قضية الغاز.
تبقى الاشارة الى ما قاله احد قياديي الحرية والعدالة من ان ثمة معركة سياسية تنتظر الرئيس مرسي ليس فقط مع المجلس العسكري بل هي معركة سياسية من أجل تحقيق مطالب الشعب مشيراً إلي صراع الارادة الثورية والإرادة البيروقراطية العسكرية في مصر