وقال موقع "جمعية العمل الاسلامي" الالكتروني اليوم الاحد، ان السلطات نفذت مداهمات ليلية ومحاصرة القرى والمناطق وترويع المواطنين والمقيمين بإسلوب قمعي وزج العشرات في السجون".
واشار الى ان أشد الإقتحامات والترويع كانت في مناطق عالي وبني جمرة وسترة والسنابس والسهلة والدراز وغيرها من المناطق.
في موازاة ذلك دانت قوى المعارضة البحرينية استهداف القوى الأمنية للناشطة الحقوقية زينب الخواجة بطلقات مباشرة نحوها في محاولة لإصابتها بإعاقه في قدمها، وذلك خلال مشاركتها في مسيرة سلمية في منطقة بوري يوم الجمعة الماضي.
كما استنكرت "محاولات قمع الصحافيين مشددة على أن "محاولة إعاقة عمل الصحافيين لن تخفي الحقيقة ".
الى صعيد اخر اتهمت جمعية تجمع الوحدة الوطنية في تقريرها السياسي المطول الذي عرض في المؤتمر العام للجمعية في الجفير أمس النظام بمحاولة ضرب التجمع من خلال بروز شباب ما سمي بالصحوة معروف التوجه والمشارب .
وقالت « النظام الحاكم عمل جاهداً على ألا يكون هناك تماسك في موقف المكون الذي يستخدمه رادعاً للمكون الآخر ».
واشارت الى ان أبلغ مثال لضرب التجمع هو بروز ما سمي «بالصحوة» لشباب معروف التوجه والمشارب، ليس لأكثر من اختطاف الذكرى الأولى لتجمع الفاتح لضرب التجمع وقيادته».
من جهته قال رئيس المؤسسة البحرينية للمصالحة والحوار المدني سهيل القصيبي ان «هناك حاجة إلى حل سياسي ومصالحة ».
وأكد في لقاء مع جريدة «الوسط» امس أن «البحرين ستعود أفضل مما كانت، فالحراك الذي يجري على المستوى الاجتماعي من اطراف كثيرة سيؤثر ايجابيا على الوضع وسيحسنه».