وقال الماحوزي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية السبت إن الملك البحريني يقوم بجلب الموالين له من السنة والشيعة أو من أي ملة كانت ليلتقوا به ويعلنون له الولاء، لأنه يريد أن يصور للعالم بأنه يعتبر المظلة للبحرينيين من السنة والشيعة، ولأنه يريد أن يرأب الصدع الذي أحدثه بنفسه من ممارسات نظامه.
وأضاف المحاوزي إن محاولة الملك البحريني هذه هي عبارة عن رسالة مستهلكة وإسطوانة مشروخة لن تفيد بشيء، لأن ما هو على أرض الواقع هي اللغة الأعمق وهو المنطق الذي يفهمه كل العالم.
وأشار الماحوزي الى أن في البحرين من هم منتفعين من النظام البحريني ومن يهمهم أن يبقى هذا النظام، كالذين في حاشية النظام وغيرهم الكثيرين من فئة المتمصلحين منه وبقاءه من مصلحتهم، وأن هناك طرفا ثان مغرر به، بالإضافة الى طرف آخر لا يستطيع "أن يتفوه بشيء".
ونوه الماحوزي الى أن النظام يقتل ويعادي ويعذب ويسجن كل معارض له بغض النظر عن طائفته أو دينه، وأي شخص خارج إطار المعارضة سيكون موالي أو على الحياد وسينتفع من هذا النظام.
وأوضح إن النظام يلفق التهم للمعارضين ويحاكمهم بها، بعضهم بتهم السرقة وبعضهم بتهم الإخلال بالأمن والإعتداء، وأنه إذا كان يحاكم الناس ويسجنهم بهذه التهم فيجب محاكمته لأنه يجلب أسلحة الشوزن والغازات الخانقة السامة ويقمع بها الشعب الذي يطالب بحقوقه المشروعة، وأن من يمارس الإرهاب هو من يجلب الأسلحة المحرمة دوليا ويوزعها على المرتزقة، وكل شخص يقتل في البحرين بسبب هذه الأسلحة فيجب محاكمة من يقتل ومن يجلب الأسلحة.
وتابع: عمد النظام الى نشر الأكاذيب والفبركات منذ بداية الإحتجاجات لتخويف المواطنين، وكان يزعم أن المحتجين سيقتلون المواطنين ويعتدون عليهم، وهذه الصورة أثرت في الوعي العام بالنسبة الى شريحة من الشعب البحريني، ولكن هذه الصورة الخاطئة أصبحت مكشوفة لأن هناك وعي وسيزداد يوما بعد يوم حيال هذا الأمر.
AM – 02 – 15:25