وقال مسؤول دائرة الحريات في جمعية الوفاق هادي الموسوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان قيادات جمعية امل اعتقلوا بشكل تعسفي وتم توجيه اتهامات لهم لا تخرج عن اطار حرية معتبرا ان التعبير والرأي، معتبرا ان الجمعيات تمارس السياسة وليست مسؤولة عن تلميع السلطة بقدر ما هم مسؤولون عن اظهار موارد المعارضة لسياسات السلطة.
واضاف الموسوي: ان تأجيل المحكمة لمحاكمة جمعية امل هو لكسب الوقت، مطالبا السلطة بالافراج عنهم في اسرع وقت ممكن، لانه ليس هناك من دليل على ارتكابهم جرما او مخالفة.
واكد ان هناك اعدادا هائلة ممن يستحقون ان يكونوا خلف القضبان لانهم قتلوا ابناء الشعب ومارسوا التعذيب واعتدوا على بيوت الآمنين بطريق مخالف للقوانين.
ودعا الموسوي السلطات الى الفراج عن المعتقلين ومحاكمة المجرمين والقتلة والاعتراف بان الشعب هو مصدر السلطات، مؤكدا ان اي طريق غير هذا لن يؤدي الى انهاء الازمة في البلاد.
واتهم مسؤول دائرة الحريات في جمعية الوفاق هادي الموسوي النظام بمحاولة كسر ارادة الشعب وتمييع قضيته، وذلك عبر بث المعلومات هنا وهناك والترويج لها لقلب معادلة النقد الدولي لهذه السلطة جراء عدم احترامها القانون الدولي والانسانية وحتى القانون المحلي.
واكد الموسوي على الناشطين في الميادين من الشباب وغيرهم ان يحرصوا على سلمية تحركهم، والذي وصفه بانه الحبل القطني الخانق للسلطة، ولن يتيح مبررا لعنفها.
واشار مسؤول دائرة الحريات في جمعية الوفاق هادي الموسوي الى ان الفعل الخاطئ من قبل السلطة يولد رد فعل خاطئ مجبر، مؤكدا ان الحراك السلمي يتعاظم كل يوم، وهذا ما اربك السلطة وزاد من حدة وشدة قمعها، معتبرا ان استمرار الحراك السلمي يكشف للعالم هناك مشكلة سياسية في البحرين والسلطة لا تريد ذلك.
واكد الموسوي ان المعارضة تتواصل الان مع المنظمات والمؤسسات الحقوقية الدولية وتزودهم بالوثائق عن انتهاكات النظام بحق المتظاهرين السلميين، متهما النظام بمحاولة قلب الصورة الحقيقية لكن المعارضة تعمل على منع ذلك.
MKH-2-16:00