وقال القره بوللي في مقابلة مع قناة العالم الإخبارية الاثنين إن إقتحام محتجين مسلحين مقر المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في بنغازي، هو أمر ناتج عن دفعهم من قبل جهات تريد الإنفصال عن الجسم الليبي بالإدعاء أن إقليم برقا هو إقليم سياسي بحد ذاته.
وأضاف: إن هذه الجهات بعد أن رأت أن الإنتخابات القادمة سوف تقوم بإعادة اللحمة أكثر وأكثر لليبيين، قامت بدفع بعض الشباب المغرر بهم للتشويش على الإنتخابات التي تعتبر ضرورية جدا لبناء الدولة التي يتطلع إليها الليبيون، والتي ضحى من أجلها الشهداء والكثير من الليبيين، وهم يريدون العودة الى الخلف بدافع خارجي.
وتابع: التدخل الخارجي يتضح جليا يوما بعد يوم ووصل الى حد أن الكثير من المشايخ الذين كانوا يدعمون نظام القذافي الذي كان يدعمهم بالمال في وقته، والآن تدعمهم دول مجلس التعاون المدعومة من الغرب، وإجتمع سابقا بالكثير من هذه المشايخ المفكر الفرنسي اليهودي برنار هنري ليفي، قاموا بزيارة قطر وفي برنامج على التلفزيون القطري قالوا إن ليبيا لو كانت قريبة جغرافيا على قطر لنصبوا وزير الخارجية القطر حمد أميرا على ليبيا.
وأوضح أن الشعب الليبي ذاق الأمرين بحكم الأفراد والعائلات، وأنه الآن يتطلع الى ليبيا محررة بشكل كامل، قائلا إن الإنتخابات على علتها سيكون فيها بعض الوطنيين في المؤتمر الوطني العام، وسيكونون خارج النوايا الإنفصالية والإقتتال الداخلي الذي أسفر عن الكثير من الشهداء، داعيا جميع الليبيين الى الإتحاد والتخلي عن النوايا الإنفصالية التي يدعو إليها الخارج.
وأشار القره بوللي الى وجود تدخل قطري يدعم أكبر دعاية إنتخابية لحزب الوطن الذي يقوده عبد الحكيم بلحاج، وأن هناك تدخلات خارجية تدعو الى الإنفصال والفيدرالية، بالإضافة الى تدخلات أخرى لدعم جهة معينة لتستولي على المقاعد في المؤتمر الوطني العام.
AM – 02 – 15:52