الشيخ القبانجي الذي دعا الى ضرورة تغيير النظام السعودي تلبية لما رأى انها 'استغاثة الشعب السعودي بشيعته وسنته من الحكم الفاسد هناك' ربط بين هذا الامر وبين ما وصفه بصحوة الارادات ونهضة الشعوب.
خطيب النجف الاشرف اضاف ان هناك 'ازدواجية في المواقف من العديد من الملفات لا سيما في سورية وذلك من خلال عدة ممارسات منها سحب السفراء والضغوط الاقتصادية على الدولة دعما للمعارضة في حين لا يوجد اي موقف جدي في البحرين لصالح المعارضة السلمية بل هناك دعم لقوات الاحتلال السعودي هناك والموجودة تحت مسمى درع الجزيرة.
العلاقة السعودية العراقية لا سيما على المستوى غير الرسمي لا تزال محل مد وجزر من خلال المتابعات الدولية للدور السعودي في بلاد الرافدين حيث نشرت صحيفة الواشنطون بوست دراسة عن دور السعودية في الإرهاب في العراق، واقتبس الباحث قولاً عن صحيفة الوطن السعودية بأن "عدد القتلى من الجهاديين السعوديين بلغ 2000 شخصا منذ عام 2003 اما صحيفة لوس انجلس تايمز فقد كتبت أن 45% من عدد كل المقاتلين الأجانب الذين يهاجمون المدنيين وأفراد قوات الأمن العراقيين هم من السعودية.
تبقى الاشارة الى ما تقوله الرياض من انها تدعم الاستقرار والامن في العراق لا سيما بعد خروج قوات الاحتلال الاميركي من البلاد وهو ما قد يعترض عليه العديد من المتابعين للعلاقات المتوترة بين الدولتين الجارتين.