واوضح عامر في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان ماكان يحدث في عهد النظام السابق لم يكن يعبر عن طبيعة الشعب المصري ورؤيته ومواقفه من الكيان الصهيوني ، اما الان فالرئيس المصري رئيس منتخب من قبل الشعب ، وبالتالي اذا كان الشعب المصري لا يرغب في تطبيع او ناء العلاقات مع العدو الصهيوني فان الرئيس مرسي لابد ان يتبنى وجهة نظر الشعب .
وتابع قائلا ان ما جرى سابقا هو اتفاق بين النظام المصري وسلطات الاحتلال الاسرائيلي ، اما الشعب المصري فلم ينسجم مع هذا الاتفاق ولم ينجر الى التطبيع مع الكيان الغاصب لارض فلسطين .
وحول امكانية قيام الحكومة المصرية الجديدة باعادة النظر بالمعاهدات والاتفقيات الدولية التي وقعتها مصر مع اطراف اخرى ومن بينها اتفاقية كامب ديفيد قال عضو مجلس الشعب المصري عن حزب الحرية والعدالة: لق مر على هذه الاتفاقية حتى الان اكثر من 33 عاما وبالتالي من حق الشعب المصري وبرلمانه المنتخب ان يراجع هذه الاتفاقية لتحديد ما يحقق مصلحته وما يتعارض معها ويناقش تعديلها بما ينسجم مع المصلحة المصرية ، وهذا امر طبيعي يمكن ان تقوم به جميع الدول .
ونفى عامر ما يشاع من ان ملف كامب ديفيد سيكون بعهدة الجيش والمجلس العسكري ، مستبعدا ان يكون هناك اي ملف في مصر خارج عهدة الرئيس المنتخب محمد مرسي .
Ma.19:06.2