واضاف عوض في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان مصر الجديدة هي الاخرى حذرة في مواقفها الخارجية لكن الرئيس مرسي كان واضحا حيث بين ما كان ينبغي ان يبينه من مواقف داعمة ومساندة للشعب الفلسطيني حتى ينال كامل حقوقه .
وحول ما يمكن ان تلعبه التغيرات المصرية في صياغة شرق اوسط جديد قال عوض ان هناك انعاطفة تاريخية حقيقية في المنطقة وتحالفات جديدة وهناك تغيير في التعريف ، فمصر تعيد تعريف نفسها ، وقد تجسد ذلك في خطاب الرئيس مرسي الذي اعاد تعريف مصر ووعد باستعادة دورها المفقود .
واشار استاذ الاعلام في جامعة القدس الى ان مصر عندما تعود الى دورها التاريخي وقيم شعوب المنطقة والى مصالحها الاستراتيجية القومية والاقتصادية ستصطدم بالسياسة الخارجية الاسرائيلية وستصطدم باسرائيل ليس فقط في الساحة الفلسطينية وانما في ساحات اخرى .
واكد عوض ان مجيئ الاسلاميين الى الحكم في اكثر من بلد عربي سيترك اثاره على العلاقة مع اسرائيل ، فالانظمة السابقة كانت وسيطة في القضية الفلسطينية وليست شريكة فيها ، كما ان القرار في الانظمة السابقة كان مرتهنا للضغوط الغربية ، وقد ان الاوان لكل المنطقة ان تقول لا للضغوط الغربية لانها خلفت انتكاسات وهزائم كبيرة .
واعتبر عوض ان مايحدث في العالم العربي يجعل القرار وطنيا نابعا من المصالح الحيوية للشعوب التي ثارت ، اضافة الى ان تغير القرار وتغير الارادة وتغير شكل الصراع واعطائه المعنى الحقيقي له ، كل ذلك يجعل اسرائيل قلقة ومضطربة ، ومن هنا بأت محاولاتها لتشويه ما يجري ومهاجمة الاسلام السياسي .
Ma.19:07.2