واوضح الحاج علي في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان المصدر الاول هو ان يكون تعبيرا عن حقيقة الوطن السوري ، والمصدر الثاني ان يكون تعبيرا عن توجه نحو الخروج من هذا المأزق ، أما الهدفان فهما اولا ان يكون للجميع هذه الرغبة في تجنب العنف والقتل وفي التوجه نحو الحوار ، وثانيا ان يكون هناك اقرار بان علينا جميعا ان نشتغل لنبني نظاما سياسيا جديدا نتخلص فيه من العيوب التي كانت سابق وننطلق فيه الى الامام .
وتابع قائلا ان الوثيقة التي صدرت عن اجتماع جنيف تضمنت نقاطا ايجابية هامة تتصل اولا برفض العنف وبادانة المجموعات المسلحة ومنع تسليحها ضمن الرؤية الروسية .
وفيما يتصل بمؤتمر المعارضة في القاهرة قال الباحث الاستراتيجي اننا هنا نتحدث عن اشخاص وعن امزجة وعن نوايا وارتباطات لا يجمع بينها جامع ، فهناك من يريد ان يدمر سوريا فورا على الطريقة الليبية والاستقواء بالاجنبي وهناك من يرى انه لا يمكن ان يتعاون مع النظام السياسي في سوريا ، وهناك من يعتقد ان سوريا يجب ان تُدمّر بطريقة عربية وبأيدي عربية ، وهناك من يعتقد بان الداخل السوري كفيل بان يُحدث التناقضات وان يتغير هذا النظام ، اذن لا أحد ينطلق من الحقيقة الاهم وهي ضرورة الحوار الا النظام السياسي في سوريا .
واكد الحاج علي ان النظام السوري جاهز للتعاون مع أي بُنية ايجابية في المعارضة ، ويرحب بأي صوت حر حريص على حل الازمة بالحوار بعيدا عن القتل وسفك الدماء وبعيدا عن التدخل الخارجي ، مشددا على ان أي معارضة لابد ان تكون حالة وطنية .
Ma.23.47.3