وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية قال الصباغ: "إن إرجاء محكمة الاستئناف هو نوع من التسويف والمماطلة لعدم تطبيق توصيات بسيوني وتوصيات جنيف التي أمرت بإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي في البحرين".
وأشار الصباغ إلى أن المحاكمات التي تمت امس الأثنين لقيادات جمعية العمل الإسلامي، سعت خلالها السلطة لإثبات التهم الملفقة ضد المعتقلين من خلال شهود من ضباط الجيش وقوات الامن الوطني، مضيفا أنه تم تاجيل القضية إلى الـ16 من هذا الشهر بأمر من القاضي، وذلك بعد إعتراض محامي الدفاع على الشهود الذين وصفهم جزءا من النظام وطالب بشهود محايدين.
وفي جانب آخر من حديثه اشاد القيادي في جمعية العمل بإستجابة الجماهير والشعب البحريني لدعوة التظاهر تضامنا مع المعتقلين، ومشاركتهم الواسعة في هذه المسيرات، مؤكدا أن هذه المسيرات توجه رسالة إلى السلطات بأن الشعب لن يتخلى عن قياداته مهما كانت الإتهامات البطلة ضدهم.
وإعتبر أن إصرار الشعب البحريني على إستمرار حراكه في الشارع وضع السلطات في مأزق كبير، مؤكدا ان الثورة ستبقى مستمرة رغم إعتقال وتبعيد رموز وقيادات المعارضة.
يذكر ان مختلف القرى والمدن البحرينية شهدت امس الإثنين تظاهرات تضامنية مع قيادات المعارضة المعتقلين في سجون النظام. ودعت جمعية العمل المعارضة جماهير الثورة الى التظاهر، وذلك عقب ارجاء المحكمة النظر في قضية قيادات الجمعية المعتقلين.
Mal-2-23:55