وقال قاسم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء: في مؤتمر جنيف حصل خلط حقيقي وواضح الغاية منه التشويش على ما تم الاتفاق عليه، خاصة وان وزير الخارجية الروسي اكد اليوم ان هناك تحريفات غربية لما تم الاتفاق عليه في جنيف.
واضاف: قد يكون التساؤل الحقيقي والمنطقي انه لماذا تلجأ هذه الدول الى هذا التحريف والى اجتزاء هنا او اجتزاء هناك؟، التحليل المنطقي يقول انه ليس لدى تلك الدول ما يقنع وليس لديها ما تستطيع من خلاله ان تحدد وثبت النقاط التي تتحدث عنها، اعتقد انها لو كان لديها اثباتات لما لجأت الى التحريف وتسريب الشائعات من هنا وهناك.
واشار قاسم الى انه وقبل انعقاد مؤتمر جنيف كانت هناك جملة من التسريبات المتضاربة والتي تتحدث عن تغير في موقف روسيا والصين، منوها الى انه وبعد المؤتمر لجأ البعض الى اشاعات اخرى حول نقاط وردت في وثيقة المؤتمر، الامر الذي نفاه وزير الخارجية الروسي عقب المؤتمر والنفي الثاني جاء اليوم.
واعتبر ان المؤتمرات بهذه المعايير وبهذه الطريقة لا تجدي ابدا، لافتا الى ان الغاية من هكذا مؤتمرات هي اعلامية بحتة ويراد منها مد امد الازمة في سوريا اكثر من العمل على حلها.
واعرب رئيس تحرير جريدة الثورة عن اعتقاده بان هناك 3 جهات لا تريد الحل في سوريا، وهي الغرب عموما وادوات الغرب في المنطقة من بعض الدول الاقليمية والعربية، اضافة الى التنظيمات المسلحة والارهابية التي ظهرت وتمارس الارهاب بشكل واضح على الارض السورية والمدعومة غربيا وعربيا.
FF-07-17:45