ولا تختلف الاوضاع في دوما كثيرا عن المناطق الاخرى التي شهدت اشتباكات ومواجهات بين الجيش السوري والمسلحين، حيث روى افراد من الجيش لمراسلنا ان المسلحين كانوا يستخدمون في المواجهات صواريخ الار بي جي، وصواريخ حرارية ضد المدرعات.
وافاد مراسلنا ان المسلحين كانوا يتحصنون في بيوت فتحوا جدرانها على بعضها لتسهيل التنقل فيها بعيدا عن الانظار، حيث اكد عسكري ان المسلحين يقتنصون اهدافهم من عسكريين وغيرهم من بناية، ثم ينتقلون بسرعة ويظهرون على بناية اخرى، وهذا هو نفس اسلوبهم في حمص.
ومن امام جامع البغدادي اكد مراسلنا ان الجامع لم يتم قصفه كما روجت وسائل الاعلام، وقد تكسر زجاج بعض نوافذ المسجد فقط بسبب اطلاق النار.
وقال احد الاهالي لمراسلنا: ان جاري كان مع المسلحين، وهو من اكد لي ان هناك مسلحين معهم من تونس والمغرب وجنسيات اخرى، مشيرا الى انه شاهد المسلحين الليبيين في منطقة عربين.
واضافت مواطنة : المسلحون يتلثمون ويجهزون انفسهم بشكل كامل، وكأنهم مجموعات منظمة مئة بالمئة ومحكمة وليسوا عشوائيين.
وبعد اشتباكات ومواجهات استمرت لعدة ايام استطاع الجيش السوري والقوى الامنية الدخول الى منطقة دوما، التي كان يتواجد فيها مئات المسلحين، وتعتبر مركزا رئيسيا لهذه المجموعات التي تمتد الى العديد من مناطق ريف دمشق.
MKH-4-09:42