وقال المنسق العام للتكتل الوطني الديمقراطي بسام حسين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان جهود الخروج من الازمة السورية اصبحت اكثر ضرورة والحاحا، خاصة وان جزء كبيرا من المعارضة في الداخل يبحث عن حلول تتعارض مع الحقائق والوقائع التي تفعل فعلها في سوريا.
واضاف حسين: ان اي حديث عن تمويل خارجي للمعارضة سيؤدي الى الفصل عن التكتل، معتبرا ان هناك اتجاهين في المعارضة السورية احدهما يريد التأسيس لمشروع وطني ديمقراطي، ويضع الازمة السياسة بكل اطرافها من سلطة وكل الاحزاب المتحالفة معها، والمعارضة بكل اطيافها واتجاهاتها.
وانتقد مؤتمر القاهرة لبعض احزاب المعارضة مع الجامعة العربية، ووصفهم بانهم احزاب تقليدية لم تراجع نفوذها وتأثيرها في المجتمع، داعيا المعارضة في الخارج الى العودة الى صوابهم.
واوضح حسين ان الداخل السوري تأذى كثيرا من سياسات من وصفهم بالديناصورات السياسيين، مشددا على ان المعارضة في الداخل على تعارض كامل مع هؤلاء.
واكد المنسق العام للتكتل الوطني الديمقراطي بسام حسين ان هناك غيابا للديمقراطية الحقيقية في داخل احزاب المعارضة في الخارج، كما ان الكثير من الجرائم ارتكبت فيما بينها.
كما اكد حسين ان الايام القادمة ستحمل مفاجئات للجميع سواء الادارة الاميركية والنظام الرسمي العربي الذي اصبح الان قاب قوسين او ادنى من ذلك من الانهيار الكامل، داعيا النظام الى ان يفتح بابه امام كل الطاقات والامكانيات التي تم تهميشها واقصاءها.
واعتبر المنسق العام للتكتل الوطني الديمقراطي بسام حسين ان التدخل العسكري مرفوض من كل الاطراف في الداخل، مؤكدا انه ليس النظام فقط من سيدافع عن سوريا في حال وقوع العدوان عليها.
MKH-4-11:47