يذكر أن الجيزاوي ناشط حقوقي ومدافع عن حقوق المصريين المعتقلين في السعودية وسبق له أن رفع قضية ضد السلطات السعوديةبمحكمة جنوب القاهرة ، إتهمها بالإعتقال التعسفي والتعذيب بحق المصريين وطالب بالإفراج عنهم والتعويض عليهم .
وكانت السلطات السعودية قد إعتقلت الجيزاوي في يوم الثلاثاء الواقع فيه 17 نيسان أبريل الماضي في مطار جدة لدى دخوله البلاد لأداء العمرة مع زوجته ،وإتهمته بنقل أقراص مخدرة إلى البلاد وهي تهمة تؤدي بمرتكبها إلى الإعدام ،ما أثار شكوكا ً مصرية بصحة التهمة ،أدت لتظاهرات مستنكرة في مصر طوقت خلالها الجماهير الغاضبة السفارة السعودية في القاهرة تنديدا ً بالخطوة السعودية، ما دفع بالرياض لإقفال سفارتها وسحب السفير الذي ما لبث أن عاد بعد أيام إستجابة لمطلب وفد من الاحزاب المصرية زارت السعودية وإلتقت مع الملك عبدالله .
تبقى الإشارة إلى أن الجيزاوي ونقلا ً عن القنصل العام المصري في جدة السفير علي العشيري نفى نقله إلى عنبر الإعدام ،وبرر ما نقل عن زوجته بأن ذلك ناتج عن إتصال سجين آخر بها على خلفية شجار معه داخل السجن ، فأين الحقيقة ؟