وقال القادري في تصريح لقناة العالم الاخبارية امس الاربعاء: نحن في الواقع نتمنى ان تكون هناك معارضة وطنية تحفز السلطة دائما على الكشف عن اخطائها والاتجاه نحو عملية الاصلاح بخطى اكثر ثقة، لكن ما لاحظناه في الواقع وعبر السنة والنصف الماضية، ان المعارضة السورية باطيافها التي لم تحمل السلاح بوجه السوريين، انها ذات اهداف واجندات مختلفة وانها لا تهدف في مجملها الى صالح الوطن والى تحقيق الشعارات التي اطلقتها في مختلف المجالات.
واضاف: ان مؤتمر القاهرة لم يكن المحطة الوحيدة التي اختلفت فيها المعارضة وانما في كل محطة، كان هناك خلافات، يبدو ان المصالح الشخصية هي التي تحرك البعض او ارتباطات هذه الاطراف بجهات خارجية.
وتابع القادري: ان المعارضة السورية محكومة وانها ليست مستقلة لان تصرفاتها وارتباطاتها لا تشي بان هدفها الوصول بسوريا الى دولة تعددية ديمقراطية، ولا تشي تصريحاتها بانها تسعى فعلا الى اصلاح الواقع السوري بكل مكوناته السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وانما ما نلاحظه ان هناك اجندات تحكم بعض اطياف المعارضة وهذه الملاحظة تأكدت من خلال رفضهم للحوار.
واشار عضو مجلس الشعب السوري الى ان الحكومة السورية دعت الى الحوار ولكن الكثير من اطياف المعارضة رفضت هذا الحوار، معربا عن اعتقاده بان الازمة السورية لا تحل الا بجلوس جميع الاطراف على طاولة الحوار الوطني للوصول الى حلول ترضي الجميع.
ونوه القادري الى ان هناك مؤامرة على المنطقة وليس على سوريا فقط، تهدف الى زرع المشاكل والفتن الطائفية والعرقية لابقاء التناقضات قائمة ين اطياف المجتمع الواحد، موضحا انه مادامت التناقضات موجودة فالصراعات قائمة خاصة وان المنطقة تتشابه في النسيج الاجتماعي.
FF-05-22:38