وقال رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: لا يبدو ان ايا من الامور قد تغيرت في البحرين منذ شهري فبراير ومارس من العام الماضي، حيث ان الجرائم مستمرة من قبل النظام من اعتقالات وتعذيب واستهداف نشطاء حقوق الانسان والنشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي.
واضاف رجب ان النظام يعتقد بان قتل الناس واستهدافهم سيحسم ازمته السياسية ولم يتعلم من التاريخ وما حصل في المنطقة، وما زال يراهن على الدعم السعودي والصمت الغربي على انتهاكاته، ظنا منه بانه يستطيع ان ينهي مطالبات الناس بالحرية والديمقراطية.
واشار الى ان النظام يفسر الصمت الغربي على جرائمه بانه ضوء اخضر للاستمرار في جرائمه، مؤكدا ان الرهان ما زال على الشعب وارادته مهما استمرت الجرائم والانتهاكات.
ورفض رجب اتهامات النظام له بمحاولة تشويه سمعة النظام، واعتبر ان النظام وجهه مشوه وقبيح ومجرم بحق الناس، مشيرا الى ان منظمة مراسلين بلا حدود تعتبر البحرين واحدة من اسوأ عشر بلدان في العالم في انتهاكات حقوق الانسان.
واضاف رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب: ان منظمة بيت الحرية تعتبر البحرين دولة غير حرة مطلقا، كما ان منظمة هيومن رايتس ووتش تتهم البحرين بالجرائم والانتهاكات والتعذيب الممنهج.
واتهم رجب النظام بانه يحاول ان يقضي على اعتصامات ومسيرات وتظاهرات الجمعيات السياسية التي يشارك فيها مئات الالاف من الناس، لانها تبين ان النظام لا شعبية ولا شرعية له، ولا يستقبل الملك ورئيس الوزراء حتى العشرات من الناس عندما يخرجون الى العلن.
وتابع رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب ان الملك ورئيس الوزراء ورموز السلطة يخشون الدخول الى قرى ومدن البحرين وحتى الخروج من قصورهم، لانهم لا شرعية لهم ولا احترام لهم لارتكابهم الجرائم بحق الناس.
وشدد رجب على ان النظام لن يستطيع اسكات صوت النشطاء، وسيخرجون بعد كل اعتقال اكثر نشاطا وقوة وعزم على مواصلة عملهم ومهمتهم في الكشف عن جرائم النظام وبكل السبل.
MKH-5-15:11