وأشارت الصحيفة إلى أن الإمارات تسعى حاليا إلى احتواء الخلاف مع مصر والتوصل إلى تفاهم مع العالم العربي ومع الرئيس المصري محمد مرسي.
ولفتت الصحيفة إلى أنه قد نشب خلاف دبلوماسي بين البلدين، حيث اعتبر البعض هذه التصريحات أنها مهينة للرئيس المصري محمد مرسي القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، حيث إستخدم خلفان حسابه على "تويتر" على مدار الأشهر الماضية لتسليط الضوء على ما وصفه بتهديد الإخوان المسلمين لدول العربية في الخليج الفارسي.
وأضافت الصحيفة أن الإمارات شنت حملات ضد المعارضة الداخلية وسط مخاوف من صعود الإخوان المسلمين في مصر، الذى قد يؤدي إلى انتشار الخطاب الثوري في هذه الدولة.
وكانت السلطات الإماراتية قد ألقت القبض على عدد من أعضاء دعوة الإصلاح الإسلامي خشية من أن يكون واجهة للإخوان المسلمين، كما جردت سبعة إسلاميين آخرين من جنسيتهم.
وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ اندلاع الثورات العربية، شعر القادة في أبو ظبي، جنبا إلى جنب مع الدول العربية الأخرى في الخليج الفارسي، بالذعر والخوف الشديد من السرعة التي تخلت بها الولايات المتحدة عن حليفها "حسني مبارك" ونظامه وتسليمهم إلى الجماهير الثورية.