وقال زعير في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة، ان دعم المسلحين ليس جديداً على هذه الدول وهو ليس مرتبطاً بمؤتمر ما يسمى باصدقاء سوريا، مؤكداً ان هناك اصراراً على دعم الارهاب في هذا البلد رغم ان هذا خلافاً لمقررات مؤتمر جنيف الذي اقر ايقاف المعونات اللوجستية والسلاح للمجموعات المسلحة في سوريا.
واضاف استاذ كلية الاعلام ان موقف روسيا والصين ليس في منع السلاح وانما يشير الى مخاطر استمرار تدفق السلاح الى داخل سوريا في اشعال ليس فقط الوضع الداخلي وانما يمكن لهذا لحريق ان يمتد للمنطقة باكملها.
واكد انه من المفترض على المجتمع الدولي ومجلس الامن والدول المعنية التي ترغب فعلاً وحقاً باستتباب الامن في سوريا والحل السياسي ان تطالب مجلس الامن باصدار قرار بادانة تلك الدول ولا سيما قطر والسعودية وتركيا التي تدعم المجموعات الارهابية.
واعتبر ان هذه الدول ليست صاحبة القرار فهي ادوات بيد الولايات المتحدة الاميركية والكيان الصهيوني، مؤكداً ان هنالك املاءات اميركية على هذه الدول التابعة لها من اجل ممارسة الضغط على النظام في سوريا ومحاصرته ومعاقبة الشعب لكونه فوت عليهم المؤامرة التي تحاك ضد سوريا.
وذكر ان هذا مؤتمر ما يسمى باصدقاء سوريا لا يقدم اي شيء سوى المزيد من الضغط من قبل الدول الكبرى على الشعب السوري، من خلال المزيد من الدعم العسكري للمجموعات الارهابية، بغض النظر عن غياب او عدم مشاركة الكثير من اطياف المعارضة التي شاركت في مؤتمر القاهرة.
واشار الى ان المؤامرة قد اكتملت في التوجه نحو تصعيد الموقف العسكري داخل سوريا، معتبراً ان المجموعات المسلحة في سوريا لا يمكن ايقافها الا بمنع الدول التي تقدم لهم هذا الدعم، مؤكداً ان سلوك هذه الدول يعتبر مشاركة جدية في سفك دماء السوريين.
Swh -07-11-34