وقال عبدالوهاب في حديث خاص مع قناة العالم الاخبارية الجمعة، ان الممارسات القمعية لنظام آل خليفة وبدعم من اميركا وبريطانيا لن تجدي نفعاً مع شعب قرر التخلص من هذه السلطة عبر انهاء عهود الظلم والاستبداد في البحرين.
واضاف الاعلامي ان المشهد السياسي في البحرين يتجه نحو التصعيد الامني، منذ تهديد وزير الداخلية في فبراير الماضي وانزال سلاح الشوزن مرة اخرى واعلان حالة السلام الوطني وتطبيقها من دون اعلانها.
وذكر ان السلطة وصلت الى طريق مسدود مع الشعب، معتبراً ان كل ما يقوم به النظام على ارض الواقع يدل على انه يعيش في ايامه الاخيرة وافلاسه السياسي والاخلاقي والانساني، بينما في الطرف الاخر هناك ارادة شعبية وفكرة في الشارع البحريني تريد القضاء على الاستبداد.
واشار الى ان السلطة في البحرين ومن وراءها واشنطن ولندن لا تزال تقرأ المشهد السياسي والحدث في البحرين بطريقة خاطئة، مؤكداً ان الثورة الشعبية في البحرين تختلف عن الكثير من ثورات الربيع العربي التي حدثت لانها عبارة عن فكرة مكونة في ادمغة الشعب تريد القضاء على الاستبداد من دون قيادة.
واعتبر ان الاعتقالات والمداهمات وممارسة القمع لا تفيد في القضاء على هذه الفكرة وازالتها من ادمغة البحرينيين وتجذرها، معتبراً ان كل هذه الممارسات اساليب قديمة استعملتها السلطة في العقود الماضية، ولكن هذه المرة لن تفيد مع شعب قرر التخلص من هذه السلطة والقضاء عليها واخراجها من ارض البحرين.
واكد ان النظام ليس لديه مشروع سياسي ولا رؤية سياسية وكل ما تفعله سلطات البحرين قد فعلته السلطات الاخرى التي سقطت في الماضي، معتبراً ان هذه الممارسات تدل على ان السلطة تعيش في ايامها الاخيرة، مؤكداً ان آل خليفة لا يستطيعون التصعيد اكثر مما هو حاصل الان.
Swh -07-14-49