وفيما يأمل رئيس الوزراء "زانانا جوسماو" مجددا في تشكيل تحالفات تسمح له بالبقاء في منصبه، إلا أن نتيجةَ الانتخابات قد تحدد مستقبل هذه الدولة الفقيرة وتمنحها الحكم الذاتي التام مع احتمال انسحاب قوة حفظ السلام الدولية والقوات الأسترالية والنيوزيلندية البالغ قوامها أربعمائة جندي.
وقد فتحت مراكز التصويت عند الساعة السابعة صباحا (22,00 ت غ الجمعة) على ان تغلق في الساعة 15,00 بالتوقيت المحلي.
ودعي حوالى 645 الف تيموري الى صناديق الاقتراع لاختيار نوابهم تحت انظار الامم المتحدة.
وكانت الأمم المتحدة قد تولت إدارة شؤونِ البلاد عام الف وتسعمائة وتسعة وتسعين اثر انفصالها عن اندونيسيا.
وقالت الامم المتحدة انها تريد سحب القبعات الزرق المقدر عددهم ب1300 جندي قبل نهاية العام كما هو مقرر ان جرت الانتخابات في هدوء.