واضاف محمد في حديث مع قناة العالم صباح السبت ان هذه المؤتمرات التي تتزعمها الولايات المتحدة تريد ان توجه من خلالها رسائل لروسيا والصين بان واشنطن لاتزال تحضى بتأييد بعض الدول .
واشار المحلل السياسي السوري الى انه تابع المداخلات التي قُدّمت في مؤتمر باريس فكانت اشبه بمجلس عزاء يندب مصير الولايات المتحدة الاميركية التي تزعمت القطب الاوحد في العالم وهي الان تشعر بان مثلها مثل اي دولة حتى دولة قطر الصغيرة ، تصرخ وتنادي باستخدام الفصل السابع لبث مزيد من الفتنة على الارض السورية وتعطيل الحلول السياسية لكن ذلك لم يُثمر على الاطلاق ولم يقدم شيئا للشعب السوري ، وبالتالي فان مؤتمر باريس هو محاولة للالتفاف على مؤتمر جنيف وتفجيره ، كما انه يناقض ميثاق الامم المتحدة الذي يساوي بين الدول في مبدأ السيادة والحقوق وعدم التدخل في الشؤون الداخلية .
وحول دعوات مؤتمر باريس لوضع سوريا تحت طائلة البند السابع لميثاق الامم المتحدة قال محي الدين محمد ان واشنطن لو كانت تستطيع وضع سوريا هذا الموضع لما ذهبت الى الازقة الخلفية لجمع هذا الحشد في اجتماعات فندقية تكرر وتجتر نفس التوصيات السابقة دون ان يكون لذلك اي قدرة على تغيير الواقع بفضل الموقف الروسي والصيني الواضح بانه لا استخدام لاي قرار تحت الفصل السابع او غيره لان روسيا والصين ومجموعة البريكس تأكدت بأن ما يجري هو مؤامرة خارجية تقودها الولايات المتحدة التي تريد تدمير المنطقة وتفكيكها واعادة تركيبها من جديد بما يخدم المصالح الاميركية والاسرائيلية .
Ma.11:46.7