وقال هيثم مناع في مقابلة خاصة مع قناة العالم الإخبارية: "الجيش السوري ليس العراقي، الجيش العراقي خاض ثلاثة حروب، وفوقها كان ممنوع من إستيراد أي قطعة سلاح خلال الثلاثة عشر سنة، كانت لعبة مسلية بالنسبة للأميركان والبريطانيين، في سوريا المسألة مختلفة، حيث لا يوجد نفط ولا توجد مكاسب مباشرة، المكسب الوحيد بالنسبة لهم هو إضعاف سوريا كصوت، أي كان يحكمها".
وكان البيان الختامي لما يسمى مؤتمر أصدقاء سوريا الذي عقد في باريس أمس قد دعا الى تكثيف المساعدات المقدمة للجماعات المسلحة، وخصوصا وسائل الإتصال. وطالب البيان مجلس الأمن الدولي بتحرك أقوى ضد دمشق وفرض عقوبات أوسع وأشد عليها وإصدار قرار ملزم تحت الفصل السابع.
وبعد إجتماع جنيف الأسبوع الماضي حول سوريا، إحتضنت باريس هذا المؤتمر، في محاولة للضغط على مجلس الأمن، لإدخال الحالة السورية تحت البند السابع من هيئة الأمم المتحدة، وهو البند الذي يسمح بإستعمال القوة ضد الحكومة السورية، خاصة بعد الرفض الروسي والصيني لأي تدخل كان في الشأن الداخلي السوري.
وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خلال هذا المؤتمر: "الغرض من إجتماعنا اليوم هنا في باريس هو تشجيع مجلس الأمن على تقبل مسؤولياته بأسرع وقت لدعم خطة توفير وسيلة للخروج من الأزمة والتي قدمها المبعوث الخاص للأمة المتحدة كوفي أنان".
المؤتمر الذي حضرته أكثر من ثمانين دولة عربية وغربية خرج ببيان شديد اللهجة ضد سوريا، خاصة من الولايات المتحدة التي دعت إلى العودة لمجلس الأمن، وإصدار عقوبات تحت الفصل السابع وقرار حول ما أسمته بالعملية الانتقالية، وفق الخطة المعدلة للمبعوث الدولي إلى سوريا، ودعا البيان إلى رحيل الرئيس بشار الأسد، لكن يبدو أن مصلحة الشعب السوري هي آخر اهتمامات الأمريكيين.
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون خلال المؤتمر: "أدعو الدول المشاركة الى حث روسيا والصين على دعم التطلعات المشروعة للشعب السوري، علينا أن نعود الى مجلس الأمن وندعو الى فرض عقوبات حقيقية وفورية في حال عدم الإمتثال، بما في ذلك فرض عقوبات من الفصل السابع".
البيان الختامي دعا أيضا إلى تكثيف المساعدات للجماعات المسلحة من خلال تزويدها بوسائل إتصال حديثة، وفي هذا المنحى أثارت الدعوة القطرية إلى تدخل عسكري ضد سوريا حتى خارج نطاق الأمم المتحدة كثيرا من ردود الأفعال والتعجب.
AM – 07 – 11:45