وفي حديث لقناة العالم الإخبارية بين عالمي أن الهدف الرئيسي من الزيارة الخاطفة التي قامت بها وزيرة الخارجية الأميركية إلي كابول هو "دراسة آخر التطورات علي الساحة الأفغانية" مشيراً في هذا الجانب إلي تنامي الهجمات المسلحة للقوات الأفغانية علي القوات الأجنبية وخاصة علي القوات الأميركية في الآونة الأخيرة، وأضاف: كما واجهت كلينتون طلب الحكومة الأفغانية بالحد من هجمات القوات الأميركية علي القوات الأفغانية.
وبشأن إعلان أفغانستان كحليف استراتيجي من قبل واشنطن، لفت عالمي إلي ضرورة أن توكل المسؤوليات الأمنية إلي أفغانستان كمرحلة أولي، مضيفاً: ما يؤكده الأفغان أن لايكون نقل المسؤولية من الناحية العسكرية وحسب، بل يجب أن يكون ذلك في كافة المجالات ومنها السياسية والاقتصادية. وشدد علي أن تكون يد الحكومة الأفغانية مطلقة وحرة في هذا الجانب، وقال: نحن نتطلع إلي التعاون مع المجتمع الدولي وبحاجة إلي أن يقدم المجتمع الدولي مساعداته مباشرة إلي الحكومة الأفغانية وأن تكون الحكومة الأفغانية هي من يعين أولوياتها.
وأضاف: في السنوات العشر الماضية كانت المساعدات لاتصل بشكل مباشر إلي الحكومة الأفغانية، بل تصل حوالي 20 بالمائة من هذه المساعدات.
وفيما أشار عالمي الى أن أفغانستان ووفق الاتفاق الاستراتيجي الموقع بين كابول وواشنطن قد اعتبرت إحدي الحلفاء الإستراتيجيين لأميركا من الذين هم خارج حلف الناتو؛ بين أن هذا يأتي: في حين أن أميركا تقع في ناحية القوة ولكن أفغانستان بلد ضعيف؛ إضافة إلي أن أفغانستان لم تكن قوة متناسخة بشكل جيد مع الولايات المتحدة الأميركية.
محذراً من التدخل الأميركي في شؤون أفغانستان وفرض القرارات علي الرئيس الأفغاني: لأن التوازن بين البلدين لم يكن بالشكل المطلوب.
07/07 11:52 Fa