وقال مهدي البحراني في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية السبت إن وضع البحرين الآن عبارة عن حالة طوارئ غير معلنة، ولايوجد مايسمى بالأمن في بيوت البحرينيين، البيوت كلها معرضة للإنتهاك بكل طوابقها، وكل الأفراد المتواجدين في داخل البيوت لا يأمنون على أنفسهم من الإعتقال، وعاد وضع رجال الأمن لما كان في عام 2011 من حيث التعسف والقسوة ودهس المواطنين.
وأضاف: شهدت البحرين أمس العديد من محاولات الدهس، ويوجد أدلة وفيديوهات على هذا الموضوع، وقد أسرفت قوات الأمن بإستخدام رصاص الشوزن، وهذا كله يدل على أن ما يحصل على أرض البحرين هو "سلامة وطنية" ثانية غير معلن عنها، ولكن لم يعد أحد يهابها.
وتابع: إن النظام يدعي أن مسيرات أمس لم يتم الترخيص لها، وقد نشر الخبر قبل يومين في جرائد البحرين وذكر فيه أن هذه المسيرات كلها غير قانونية وكل من يشارك فيها هو مخالف للقانون وسيتم القبض عليه وإعتقاله من باب التبرير له وكأنه يحتاج الى تبرير في سفك الدماء والقتل وإعتقال الضحايا، ولا أحد بين أبناء الشعب يعطي لهذا المنع أهمية.
وأشار الى حصول حالات مداهمة كثيرة للبيوت ليلا في الكثير من المناطق بدون إبراز الإذن من النيابة العامة بدخول البيت في حرمة الليل، أو حتى بدون أن ترتدي النساء داخل البيوت الحجاب المناسب، وهو أمر مخالف لتقاليد البلاد.
وأوضح أن مرتزقة النظام يطلقون الغازات الخانقة بكثرة لا لتفريق التجمعات، بل يطلقوها بصورة متعمدة وليس بزاوية 45 درجة حسب قانون هذه الأسلحة، وقال إنهم يطلقوها على رأس المتظاهرين ويطلقون الرصاص الحي والشوزن، ويتباكون ويكذبون في وسائل الإعلام ويقولون إن المتظاهرين هم الذين يعتدون على المواطنين بالضرب في الوقت الذي ينتهكون فيه حرمة البيوت ليلا.
AM – 07 – 14:56