وقال الاعلامي البحريني حسين يوسف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: البحرين اليوم ثامن اخطر منطقة على الصحفيين في العالم، ولا تستطيع المعارضة ان تظهر على شاشة تلفزيون او اذاعة انطلاقا من استوديو على هذه الارض، حيث تلجأ المعارضة الى استخدام ادوات خاصة للتخفي بهدف الظهور في الاعلام.
واضاف يوسف: ان اقامة المعارض والاحتفالات واي شيء من هذا القبيل لن يمكن النظام من تحسين صورته امام الرأي العام الذي بات اليوم يعرف الوجه الحقيقي للنظام الخليفي، منوها الى ان هناك وثائق تدين النظام في انتهاكاته المختلفة.
واكد ان المعارضة ستستفيد من اي فعالية للنظام لايصال صوت الثورة والناس للعالم وتبيان البشاعة التي يمارسها النظام ضد شعبه، مؤكدا ان ممارسات النظام الفاشلة بينت مدى ظلمه للشعب.
واشار يوسف الى ان النظام لا يحترم الدستور الذي اقره بنفسه والذي يؤكد ان الشعب مصدر السلطات، واصفا النظام بانه يحكم البلاد بطريقة قبلية وديكتاتورية بقشرة ليبرالية وديمقراطية غير حقيقية تبطن الشر للبحرين والمنطقة كلها.
وحول اعلان النظام انه سيشكل مجلسا لحقوق الانسان في البحرين بناء على توصيات تقرير لجنة بسيوني، قال الاعلامي البحريني حسين يوسف ان الجلاد لا يمكن ان يكون مصلحا، معتبرا ان ذلك يأتي لذر الرماد في العيون.
وندد يوسف بالدعم البريطاني والاميركي لحكومة البحرين وسياساتها على مدى العقود الماضية، مشددا على ان الشعب البحريني لن ينسى الدور الاميركي والبريطاني في مساعدة النظام على قمع الشعب.
MKH-7-14:50