وقال بن سعود في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية السبت إن الإنتخابات جرت اليوم بعكس التوقعات بحدوث مشاكل كبيرة، فلم يشبها إلا بعض المشاكل الخفيفة شرق البلاد، وهؤلاء المطالبين بتسوية المقاعد مطالبهم شرعية، فطرابلس تحوي 50% من المقاعد ولذلك ستنفرد بالقرار في الفترة القادمة، وإذا إستمر المجلس الإنتقالي في تجاهل طلبات المنطقة الشرقية فليبيا مقبلة على كارثة قد تكون إنفصالية.
وأوضح أن الأحزاب التي حازت على تقدم مبدئي في الإنتخابات حسب إستطلاعات الرأي هي أحزاب في مجملها تتلقى دعما من الخارج، كحزب العدالة والبناء وحزب الوطن الذي وصفه بأنه صناعة قطرية بالكامل بما فيه شعار هذا الحزب، منوها الى وجود محاولات لتوعية المواطن الليبي في دعم قوى التحالف الوطنية ودعم المرشحين المستقلين الذين يحملون معايير النزاهة.
ودعا بن سعود الى ضرورة أن يكون معيار النزاهة هو الأول في الإختيار، وتفضيل الإستقلالية، قائلا إن الأحزاب في ليبيا الآن لم تقم على أساس رسمي لعدم وجود دستور وقانون تشكيل الأحزاب، وكل الأحزاب التي شكلت حتى الآن هي أحزاب توافقية وليست أحزابا رسمية.
وبين أن القوى الإسلامية أو المحسوبة على الإسلام تتلقى دعما من الخارج، وأن صفوفهم منظمة الى أبعد حد، ولديهم قوة كبيرة لصرف الأموال، مشيرا الى أن الأخوان المسلمين يحاولون السيطرة على الدول الثلاث، ليبيا وتونس ومصر، قائلا إنهم أقرب للنجاح لأنهم يعزفون على العاطفة الدينية للناخب ويعرفون جيدا كيف يلعبون بهذه الورقة.
وأكد على ضرورة حل المشاكل التي حدثت في المنطقة الشرقية وفي البلاد كلها وعدم تجاهلها والإكتفاء بالإنتخابات، معتبرا أن المطالبين بتسوية المقاعد هم قوة لا يستهان بها، وأنه في حال تجاهلهم قد تخلق مشكلة أكبر للدولة.
AM – 07 – 15:50