وقال الخبير السياسي والعسكري الليبي عادل عبد الكافي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: الطريق الى الديمقراطية شاق جدا، لكننا نشهد الان ان العملية الانتخابية في ظل ليبيا تجري بلحمة وطنية كبيرة جدا، حيث تنازل اهالي الزاوية عن ثمانية مقاعد لهم الى اخوانهم في المنطقة الشرقية، كما نشاهد العجائز والشيوخ والنساء متوجهين الى مراكز الاقتراع للتصويت.
واعتبر عبد الكافي ان الرهان اليوم في الحفاظ على الانتخابات وسلامتها هو على شباب ليبيا الذين اظهروا بسالة في قتال القذافي، ويجب ان يظهورا نفس البسالة في العملية الانتخابية، مشددا على ان الشباب سيقطعون الطريق على فلول القذافي.
واضاف: ان هناك حضورا كبيرا للمنظمات المدنية من الخارج ومنها من الاتحاد الافريقي للتعاون مع اللجنة الانتخابية العليا في ليبيا من اجل مراقبة الانتخابات وضمان شفافيتها ونزاهتها، معتبرا ان هذه بشائر على نجاح العملية الانتخابية.
واشار عبد الكافي الى ان غالبية مراكز الاقتراع فتحت ابوابها في وقتها وتأخر بعضها قليلا، منوها الى ان بعض المكاتب تاخر فتحها حتى الظهر في الدائرة الرابعة في اجدابيا وكفرا، بسبب التوترات التي شهدتها خلال الايام الماضية.
واكد الخبير السياسي والعسكري الليبي عادل عبد الكافي ان العملية الانتخابية تسير بسلاسة، مشيرا الى ان بعض المسلحين سرقوا بعض صناديق الاقتراع ومنعوا الاهالي من الوصول اليها، معتبرا ان ذلك كان متوقعا بشكل اوسع كون ان السلاح منتشر بشكل عشوائي وكبير في ليبيا بين الموالين للقذافي والمعارضين له.
وانتقد عبد الكافي ما وصفه بالتخبط في قرارات المجلس الانتقالي في ليبيا، واعتبر ان ذلك كان السبب وراء بعض الاشكالات والاختلافات الحاصلة الان بين الليبيين، مؤكدا ان تعديل المجلس لقراراته واعهاد الامور الى الشعب والانتخابات سيعيد الاوضاع الى طبيعتها واستقرارها.
MKH-7-18:42